رووداو ديجيتال
قال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، شيروان الدوبرداني، إن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، يرى في الفصائل المسلحة "عائقاً" أمام قدوم الشركات الأجنبية.
وصرح الدوبرداني خلال حديثه لبرنامج "رووداو اليوم" على رووداو، يوم الثلاثاء 18 آب الجاري، بأن رئيس الوزراء العراقي وصل إلى قناعة تامة بأن وجود الفصائل المسلحة يشكل "عقبة رئيسية" أمام التطور الاقتصادي.
وكشف النائب الكوردي في البرلمان العراقي أن الزيدي، قال لبعض البرلمانيين إن "الشركات الأجنبية الكبرى لا تأتي إلى العراق بسبب الفصائل المسلحة"، لذلك فهو مصرّ على قرار حصر السلاح.
ورأى الدوبرداني أنه "ليس من السهل أن تسلم تلك الفصائل أسلحتها بحلول 30 أيلول 2026"، مبيناً أن "أسلحة الفصائل المسلحة أقوى من أسلحة الدولة العراقية".
جلسة برلمانية عراقية في أربيل
من جانب آخر، أوضح الدوبرداني أنهم حاولوا عقد جلسة للبرلمان العراقي في أربيل لإظهار الدعم في مواجهة الهجمات بالمسيرات، مؤكداً أن معظم الأطراف السياسية تؤيد هذه الخطوة.
في هذا السياق، نوه إلى أنه إذا وقّع 110 برلمانيين، فسيكون بإمكان البرلمان عقد جلسته في أربيل، ملفتاً إلى أن برلمانيي الاتحاد الوطني الكوردستاني والاتحاد الإسلامي قد وقّعوا على هذا المقترح.
بخصوص شرط "حل قوات البيشمركة" الذي وضعته كتائب حزب الله العراقية مقابل تسليم السلاح، قال الدوبرداني: "ليس لتلك المطالب الصادرة عن الفصائل المسلحة أي قيمة أو قوة قانونية، لأن البيشمركة قوة قانونية ودستورية وتُعد جزءاً من منظومة الدفاع العراقية".
يُذكر أنه في 19 أيار، شكلت الحكومة العراقية لجنة خاصة لحصر السلاح بيد الدولة، وأبدت ثلاثة فصائل مسلحة موافقتها على هذه الخطوة، فيما تأبى فصائل أخرى نزع السلاح إلا بشروط، منها انسحاب القوات الأميركية من البلاد.



