رووداو ديجيتال
أعلن رئيس جهاز التقييس والسيطرة النوعية في العراق، فياض محمد عبد الدليمي، فحص ووسم 16 طناً و500 كيلوغرام من الذهب تم استيرادها عبر خمسة مطارات خلال 7 أشهر.
وقال الدليمي لشبكة رووداو الإعلامية إن "كميات الذهب التي أُشرت لدى الجهاز المركزي وتم فحصها ووسمها من 1/1/2026 لغاية 31/7/2026 بلغت تقريباً 16 طناً و500 كيلوغرام".
وأوضح أن هذه الكميات دخلت عبر المنافذ الجوية الخمسة، وهي مطارات بغداد والنجف والموصل وكركوك والبصرة، مشيراً إلى أن الكميات الأكبر منها دخلت عبر مطاري بغداد والنجف.
استيراد أقل من 5 كيلوغرامات من الفضة
بشأن استيراد الفضة، قال فياض الدليمي إن كمياتها "لا تشكل أكثر من 2% مقارنة بكميات الذهب، وهي قليلة جداً في الحقيقة".
وقال: "الكميات التي ترد إلينا، والتي ذكرتها، هي من الذهب. أما الفضة التي تم تأشيرها لدينا، فلا تتجاوز كمياتها 5 كيلوغرامات، وربما أقل من ذلك، وهي كميات قليلة جداً قد لا تُذكر".
التنسيق مع إقليم كوردستان
ولفت رئيس جهاز التقييس والسيطرة النوعية إلى أن العمل والتنسيق جاريان مع إقليم كوردستان "من أجل تغطية كل المطارات العراقية من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه في المرحلة القادمة".
وأضاف أن "الذهب هو اقتصاد بلد، والسيطرة عليه تتطلب دقة في الإجراءات، لهذا فإن المنافذ الوحيدة، بموجب قرارات مجلس الوزراء، هي المنافذ الجوية، أي المطارات".
وحول الجهات التي يستورد منها التجار الذهب، قال الدليمي إن "هذه الكميات تأتي عادة من دولة الإمارات، ثم تركيا"، موضحاً أن 60% منها تأتي من الإمارات.
حالات الغش
وحول حالات الغش في الأسواق، قال: "نطلب من المواطن إحضار الوصل الخاص به، على أن يتضمن توصيفاً دقيقاً لكمية الذهب ونوعه، واسم الصائغ والمحل وموقعه".
وفي حال اكتشف المواطن، عند بيع الذهب إلى محل آخر، أن العيار يختلف عن العيار المدوّن في الوصل، فعليه مراجعة الجهاز المركزي، باعتباره جهة فنية مختصة بإجراء الفحوصات، وفقاً لرئيس الجهاز.
ونوّه الدليمي إلى أن الجهاز يقوم بـ"فحص المنتج المقدَّم إليه بناءً على شكوى المواطن للتأكد من عياره ومطابقته للمواصفات المدوّنة في الوصل".

