رووداو ديجيتال
اتهمت روسيا أطرافاً دولية بتسييس ملف الأسلحة الكيمياوية في سوريا، معتبرة أن الأوضاع المعقّدة في البلاد لا تتيح التوصل إلى حلول حقيقية في هذا الشأن، فيما أكدت رغبة بلادها في استمرار المفاوضات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية في مؤتمر صحفي عقب جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك لمناقشة ملف الأسلحة الكيمياوية في سوريا: "لم نر شيئاً بعد. تم تسييس الموضوع. الآن يهزون البلاد بالقصف الإسرائيلي والعداوات. من الصعب أن يأمل المرء، أن يأمل في حدوث شيء".
عن مفاوضات قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية، قال نيبينزيا: "نريد أن تستمر المفاوضات".
"يجب السيطرة على الإرهابيين في سوريا"
من جانبها، أعربت الصين عن قلقها من التقارير التي تشير إلى انضمام مسلحين أجانب مؤخراً إلى قوات الحكومة السورية، داعية دمشق إلى اتخاذ خطوات فورية للسيطرة على الجماعات المصنفة "إرهابية".
وقال نائب المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، جينغ شوانغ، إن "سوريا تواجه الآن وضعاً أمنياً بالغ الحساسية واتفاقية مكافحة الإرهاب الحساسة للغاية"، محذراً من أن "التنظيمات الإرهابية والقوى المتطرفة تحاول الاستفادة من الفوضى الحالية للنمو والعودة".
وأضاف: "يجب أن يكون المجتمع الدولي حذراً جداً من السيناريو المحتمل أن تتمكن القوى الإرهابية في سوريا من صنع أو الحصول على أو استخدام الأسلحة الكيمياوية"، مشيراً إلى مخاوف بلاده من تقارير تفيد بانضمام مقاتلين أجانب إلى صفوف القوات الحكومية.
وطالب جينغ الحكومة السورية بـ"تنفيذ واجباتها في مكافحة الإرهاب واتخاذ جميع التدابير اللازمة للسيطرة على التنظيمات والأشخاص الإرهابيين المدرجين من قبل مجلس الأمن، بما في ذلك الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية في سوريا، ومنع وقوع الأسلحة الكيمياوية في أيدي الإرهابيين".


