رووداو ديجيتال
وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بإكمال الإجراءات الخاصة بمشروع مترو بغداد وفق رؤية جديدة.
وترأس السوداني، اليوم الأحد (29 حزيران 2025)، اجتماعاً خُصص لمناقشة الإجراءات الخاصة بمشروع مترو بغداد، بحضور رئيس صندوق العراق للتنمية، وأمين بغداد، ومستشار رئيس مجلس الوزراء، حسبما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان.
وأضاف البيان، أن "الاجتماع شهد مناقشة رؤية وآليات جديدة لتطوير وتنفيذ هذا المشروع الحيوي، بعد تعذر قبول العروض المقدمة من الشركات السابقة، وتم اعتماد أفضل الممارسات حول العالم لهذا النوع من المشاريع، المتمثلة بخلق تحالف بين الحكومة ومستثمرين محليين وأجانب، بتنفيذ من قبل شركات عالمية، وهو ما تطلّب بحثاً ودراسة مستفيضة لمراحل المشروع، وما يتضمنه من بنى تحتية ملحقة به، والأعمال الاستشارية، والأنظمة، والقطارات، والسيطرة، ودراسات بيئية واجتماعية واقتصادية، أدت إلى اعتماد رؤية جديدة تجمع بين التمويل والتنفيذ والإدارة".
وأكد رئيس مجلس الوزراء، حسب البيان، على "أهمية هذا المشروع الكبير"، موجهاً بـ"إكمال الإجراءات، وفقاً للرؤية الجديدة لإكمال الدراسات الاستشارية المتعلقة بالموضوع، وتقديمها في الاجتماع اللاحق للمضيّ بمتطلبات إنجازه".
في أيار الماضي، ذكر محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الاستثمار، إن "مشروع المترو يُعد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي طال انتظارها، وأن الحكومة وضعت 3 خطط مختلفة لمسارات المشروع، تشمل خطاً تحت الأرض، وآخر على سطح الأرض، وخطاً ثالثاً مرتفعاً، بحسب طبيعة كل منطقة".
وأوضح النجار، أن "صندوق تمويل المشروع أصبح الآن الجهة المسؤولة عن وضع الآليات المناسبة لتنفيذه، وقد تم بالفعل إعداد خطة شاملة ورؤية جديدة تتضمن آليات البناء والتشغيل، إلى جانب إعداد هيكل إداري متكامل لإدارة المشروع بفعالية".
وأضاف، أنه "من المؤمل أن تبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع مع نهاية العام الجاري"، مبيناً أن "المشروع ليس صغيراً، بل يتطلب سنوات من العمل، ويمر بعدة مراحل، سيتم تنفيذها على شكل مراحل متتابعة".
وبيّن النجار، أن "المرحلة الأولى ستشمل إنشاء خط واحد بكافة ملحقاته، على أن تبدأ مراحل التنفيذ اللاحقة بالتتابع، إما بعد الانتهاء من المرحلة الأولى أو بالتزامن معها".
وأشار إلى أن "تصميم المشروع راعى طبيعة مناطق العاصمة بغداد، حيث سيكون جزء من المترو تحت الأرض في المناطق القديمة، بينما ستُنفذ خطوط على سطح الأرض في المناطق التي تسمح بذلك، في حين سيتم إنشاء خطوط مرتفعة في المناطق ذات الكثافة العمرانية المنخفضة".
وتابع، أن "هذا النموذج المدمج بين الأنفاق والسكك الأرضية والمرتفعة يُعد من أحدث أنماط مشاريع المترو حول العالم، مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة التي تسمح بدمج هذه الأنظمة بكفاءة عالية".
وأكد أنه "تم البدء فعلياً بتسليم الأراضي للمستثمرين، حيث سُلّمت حتى الآن نحو 250 قطعة أرض، ويتم العمل حالياً على إنهاء التصاميم الحديثة بالتعاون مع استشاري عالمي تم تعيينه، ويعمل بالتنسيق مع مستشاري المستثمرين لإكمال التصاميم الأولية، ومع الانتهاء منها سيتم الشروع الفوري في أعمال البناء، على أن تُستكمل لاحقاً عملية تسليم باقي الأراضي".
وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بإكمال الإجراءات الخاصة بمشروع مترو بغداد وفق رؤية جديدة.
وترأس السوداني، اليوم الأحد (29 حزيران 2025)، اجتماعاً خُصص لمناقشة الإجراءات الخاصة بمشروع مترو بغداد، بحضور رئيس صندوق العراق للتنمية، وأمين بغداد، ومستشار رئيس مجلس الوزراء، حسبما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان.
وأضاف البيان، أن "الاجتماع شهد مناقشة رؤية وآليات جديدة لتطوير وتنفيذ هذا المشروع الحيوي، بعد تعذر قبول العروض المقدمة من الشركات السابقة، وتم اعتماد أفضل الممارسات حول العالم لهذا النوع من المشاريع، المتمثلة بخلق تحالف بين الحكومة ومستثمرين محليين وأجانب، بتنفيذ من قبل شركات عالمية، وهو ما تطلّب بحثاً ودراسة مستفيضة لمراحل المشروع، وما يتضمنه من بنى تحتية ملحقة به، والأعمال الاستشارية، والأنظمة، والقطارات، والسيطرة، ودراسات بيئية واجتماعية واقتصادية، أدت إلى اعتماد رؤية جديدة تجمع بين التمويل والتنفيذ والإدارة".
وأكد رئيس مجلس الوزراء، حسب البيان، على "أهمية هذا المشروع الكبير"، موجهاً بـ"إكمال الإجراءات، وفقاً للرؤية الجديدة لإكمال الدراسات الاستشارية المتعلقة بالموضوع، وتقديمها في الاجتماع اللاحق للمضيّ بمتطلبات إنجازه".
في أيار الماضي، ذكر محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء لشؤون الاستثمار، إن "مشروع المترو يُعد من المشاريع الحيوية والاستراتيجية التي طال انتظارها، وأن الحكومة وضعت 3 خطط مختلفة لمسارات المشروع، تشمل خطاً تحت الأرض، وآخر على سطح الأرض، وخطاً ثالثاً مرتفعاً، بحسب طبيعة كل منطقة".
وأوضح النجار، أن "صندوق تمويل المشروع أصبح الآن الجهة المسؤولة عن وضع الآليات المناسبة لتنفيذه، وقد تم بالفعل إعداد خطة شاملة ورؤية جديدة تتضمن آليات البناء والتشغيل، إلى جانب إعداد هيكل إداري متكامل لإدارة المشروع بفعالية".
وأضاف، أنه "من المؤمل أن تبدأ المرحلة الأولى من تنفيذ المشروع مع نهاية العام الجاري"، مبيناً أن "المشروع ليس صغيراً، بل يتطلب سنوات من العمل، ويمر بعدة مراحل، سيتم تنفيذها على شكل مراحل متتابعة".
وبيّن النجار، أن "المرحلة الأولى ستشمل إنشاء خط واحد بكافة ملحقاته، على أن تبدأ مراحل التنفيذ اللاحقة بالتتابع، إما بعد الانتهاء من المرحلة الأولى أو بالتزامن معها".
وأشار إلى أن "تصميم المشروع راعى طبيعة مناطق العاصمة بغداد، حيث سيكون جزء من المترو تحت الأرض في المناطق القديمة، بينما ستُنفذ خطوط على سطح الأرض في المناطق التي تسمح بذلك، في حين سيتم إنشاء خطوط مرتفعة في المناطق ذات الكثافة العمرانية المنخفضة".
وتابع، أن "هذا النموذج المدمج بين الأنفاق والسكك الأرضية والمرتفعة يُعد من أحدث أنماط مشاريع المترو حول العالم، مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة التي تسمح بدمج هذه الأنظمة بكفاءة عالية".
وأكد أنه "تم البدء فعلياً بتسليم الأراضي للمستثمرين، حيث سُلّمت حتى الآن نحو 250 قطعة أرض، ويتم العمل حالياً على إنهاء التصاميم الحديثة بالتعاون مع استشاري عالمي تم تعيينه، ويعمل بالتنسيق مع مستشاري المستثمرين لإكمال التصاميم الأولية، ومع الانتهاء منها سيتم الشروع الفوري في أعمال البناء، على أن تُستكمل لاحقاً عملية تسليم باقي الأراضي".



