رووداو – الانبار
اتهم احد شيوخ عشائر الانبار، اليوم الاحد، قيام ضابط في الحشد الشعبي قتله اثنين من أبناء مدينة الرمادي داخل مقر قيادة عمليات الأنبار .
وقال عبد الرزاق الشمري، لشبكة رووداو الاعلامية، ان "ضابطا برتبة عقيد قام مساء امس السبت، بذبح المواطن رافع حسن الجابري والمواطن وسام أمطيران سعود الجابري اللذين تم اعتقالهما من دون مذكرة قبض بالاضافة الى عدم وجود تهم بحقهما". مشيرا بأن "القائد بالحشد الشعبي اقدم على نحر المغدورين بالسكين والقاء جثتيهما امام مقر قيادة عمليات الانبار".
ولفت ايضا، الى ان "جرائم الحشد الشعبي لا تختلف عن جرائم داعش فكليهما صنيعة ايرانية هدفها القضاء على العرب السنة".
وفي الصعيد ذاته، نفى عضو مجلس محافظة الانبار، محمود الفهداوي، مقتل مواطنين من اهل الرمادي من قبل الحشد الشعبي .
وقال الفهداوي، لشبكة رووداو الاعلامية، ان "الانباء التي تحدثت عن مقتل مواطنين من اهالي الرمادي على يد ضابط بالحشد الشعبي عارية عن الحشد الشعبي".
وكان نائب رئيس مجلس محافظة الانبار، فالح العيساوي، قد صرح في وقت سابق لرووداو، عن مشاركة مليشيات "حزب الله" بعمليات عسكرية في مدينة الرمادي .
وقال العيساوي، ان "كتائب حزب الله – العراق اشتركت مع قوات الامن العراقية ومسلحي داعش في معارك الرمادي الجارية حاليا " . مضيفا "لقد وصلت تعزيزات من مقاتلي حزب الله الى مدينة الرمادي لمساندة القطعات العسكرية العراقية وابناء العشائر التي تقاتل تنظيم داعش".
وتشكلت قوات الحشد الشعبي وسط تهاوي مدن المحافظات السنية وسيطرة داعش عليها في العاشر من حزيران للعام الماضي قابله تقهقر وانهيار كبير للقوات الحكومية بمختلف تشكيلاتها هناك، وهروب كبار القيادات العسكرية مع جنودهم إلى إقليم كوردستان تاركين خلفهم أسلحتهم ومعداتهم، لتنطلق بعدها دعوات من المراجع الشيعية وسياسييهم إلى المواطنين لحمل السلاح للقتال مع القوات الحكومية .





