رووداو ديجيتال
نجا محمد إسماعيل، مدير الحملة الانتخابية للنائب غاندي الكسنزاني، من محاولة اغتيال أمام منزله في العامصة العراقية بغداد.
وبحسب معلومات حصل عليها مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، أنمار غازي، نقلا عن مصدر أمني مطلع، فإن "صاحب دراجة توصيل دليفري طرق باب مدير الحملة الانتخابية للنائب غاندي الكسنزاني محمد إسماعيل، وبعد أن خرجت طفلة لترى من في الباب، أخبرها الجاني أن هناك طلب طعام من محمد، وعليه استلامه".
لكن "محمد خرج حاملا سلاحه بعد شكوك راودته، وبعد مشاجرة بالأيدي أطلق صاحب الدراجة 3 إطلاقات نارية استقرت بقدم مدير الحملة الانتخابية، ولاذ صاحب الدراجة بالفرار"، بحسب المصدر.
ولفت إلى أن "المتواجدين في الشارع حاولوا إيقاف الدراجة واسقطوه أرضاً، وتم تسليمه إلى مركز شرطة الغزالية، فيما تم نقل المجني عليه إلى المستشفى لتلقي العلاج ولم يفارق الحياة".
والجمعة (29 كانون الأول 2023)، اغتال مجهولون، شقيق النائب السابق في مجلس النواب العراقي، محمد إبراهيم الشبكي، أمام منزله في إحدى مناطق سهل نينوى.
وأفاد مصدر مطلع لشبكة رووداو الإعلامية، باغتيال شقيق النائب السابق محمد إبراهيم الشبكي أمام منزله في قرية دراويش التابعة لناحية بعشيقة شمال الموصل".
المصدر أشار إلى أن "شخصين مجهولين اغتالا المجني عليه، فيما ألقي القبض على أحد المنفذين، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن الشخص الآخر".
وجاء ذلك بعد يوم من اغتيال شرطي في محافظة كركوك وإصابة شرطي آخر ومواطنين اثنين في هجوم مسلح نفذه شخصين ملثمين.
وكان مراسل شبكة رووداو الإعلامية في كركوك هردي محمد، أفاد بأن تنظيم داعش هو المسؤول عن مقتل الشرطي وسط المدينة قرب سوق الملابس المستعملة بكركوك.
وأظهرت صور كاميرا مراقبة قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار على رأس الشرطي الساعة 11:16 صباحاً من الخلف فأرداه قتيلاً، ثم أطلاق النار على شرطي آخر قبل أن يترك المكان.
مراسل رووداو في كركوك نقل عن مصدر أمني أن التحقيقات بيّنت قيام عنصرين في تنظيم داعش بمراقبة الشرطيين بكركوك من أمام مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخاباب في كركوك وملاحقتهما لمكان تنفيذ الجريمة وسط السوق بالمدينة، أي أن الشرطيين كانا أثناء أداء الخدمة أمام مبنى المفوضية وسارا إلى السوق لشراء بعض الحاجات.
وأكد المراسل في كركوك أن الهجوم أدى لمقتل أحد الشرطيين وإصابة الآخر، فضلاً عن إصابة مواطنين آخرين، لافتاً إلى أن المسلحين اختفيا قرب نهر الخاصة.
من جانبها، أكدت شرطة كركوك أن الهجوم "عمل إرهابي"، مؤكدة ملاحقتها للمنفذين حتى القبض عليهما.
وقال المتحدث باسم شرطة كركوك، عامر نوري لشبكة رووداو الإعلامية إن "جميع فرقنا تتواجد في مكان الحادث وتحقق في ملابساته، وهي تبحث عن كاميرات المراقبة، ومثلما تم القبض على من ارتكبوا هذه الأعمال في السابق، سيتم القبض عليهما أيضاً".
بشأن وضع المصابين، أشار عامر نوري لرووداو إلى أن "الحالة الصحية للشرطي الآخر الذي كان صديق الشرطي القتيل جيدة، فيما المصابة الأخرى، وهي امرأة جاءت لكركوك زائرة، أصيبت في كتفها".



