رووداو ديجيتال
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن أي عملية عسكرية جديدة ضد إيران ستؤدي إلى توسع الحرب لتشمل المنطقة بأكملها، داعياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ووقف الهجمات على السعودية.
واستضاف فيدان، الجمعة، 23 تشرين الأول 2026، في مدينة إسطنبول، اجتماعاً لوزراء خارجية مجموعة (R4) التي تضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، ومجموعة (E3) التي تضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا. وتحدث في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع.
وسلط هاكان فيدان، الضوء على الحرب والنزاعات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، داعياً الدول إلى الحوار من أجل تحقيق السلام.
وقال: "التدخل العسكري ضد إيران ليس حلاً بأي شكل من الأشكال. لا أحد على هذه الطاولة الآن يوافق على التدخل العسكري. المهم هو أن هذه الدول المجتمعة حول هذه الطاولة — بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية وباكستان ومصر وتركيا — متفقة وترسل نفس الرسالة إلى العالم. لا توجد دولة هنا تريد أن تتسع نيران الحرب. الجميع يريد إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في منطقة الخليج وفي أوكرانيا في أسرع وقت ممكن".
وأردف أن جميع الدول تتفق على أن أي هجوم جديد على إيران سيزعزع موازين الأمن في الشرق الأوسط بالكامل.
وأشار وزير الخارجية التركي، إلى أزمة نقل الطاقة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، قائلاً: "مشكلة الملاحة في مضيق هرمز ستؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والطاقة في السوق الأوروبية. يجب إعادة فتح مضيق هرمز فوراً ووقف جميع الهجمات العسكرية التي تستهدف السعودية".
وتطرق هاكان فيدان، إلى الحرب الروسية الأوكرانية، داعياً إلى ضمان حرية وأمن الملاحة في البحر الأسود، مبيناً أنه حتى لو لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، يجب فصل أسواق الغذاء والطاقة عن الحرب.
وتابع: "مطلبنا جميعاً هو تحقيق وقف إطلاق نار وسلام دائم في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن. ولكن إذا لم تتوقف الحرب، يجب أن يكون هناك تعامل خاص مع الطاقة والقمح من قبل كلا البلدين. كما هو معلوم، نفذت تركيا هذا الأمر قبل عامين ونصف".
وأضاف وزير الخارجية التركي في حديثه: "عندما تكون دولتان في حالة حرب، يجب على الأقل منع تضرر الأسواق العالمية والدول الأخرى. سؤالنا الرئيسي الآن هو، كيف يصل القمح الروسي والأوكراني إلى الأسواق العالمية؟ هناك بعض المقترحات والآراء ونحن نناقش هذا الموضوع مع الأطراف المعنية".


