رووداو ديجيتال
اتّسعت رقعة الاحتجاجات في المدن والبلدات السورية، رفضاً لقرار رفع
أسعار المحروقات، فيما أكّدت وزارة الاقتصاد أنه بالرغم من هذا الارتفاع سيبقى سعر
الخبز "ثابتاً دون تغيير".
وشهدت عدد من المحافظات السورية، من ضمنها
(الحسكة، حلب، الرقة، دير الزور، إدلب، ودرعا) يوم الأحد (13 أيلول 2026)،
احتجاجات شعبية، بعد صدور قرار من وزارة الطاقة السورية برفع أسعار المحروقات.
ووفقاً لبعض مقاطع الفيديو التي تداولها
ناشطون، قام عدد من المحتجين في مدينة أعزاز بقطع طريق حلب - غازي عنتاب، فيما قطع
آخرون في مدينة معرة النعمان طريق أوتوستراد دمشق - حلب مطالبين بـ "خفض
أسعار المحروقات".
كما أظهرت مقاطع فيديو محتجين غاضبين في تظاهرة ليلية بمدينة إدلب
وريفها مطالبين بـ "إسقاط وزير الطاقة وخفض أسعار المحروقات"، في حين
قطع متظاهرون الطريق الواصل بين دير الزور والرقة وأشعلوا النيران احتجاجاً على
القرار.
وخرج عدد من أهالي محافظة درعا أيضاً محتجين
على قرار وزارة الطاقة الذي ألقى بظلاله على المعيشة والنقل، على حد قول المحتجين.
وفي ظل ارتفاع أسعار المحروقات وموجة
الاحتجاجات، أكّد نائب وزير الاقتصاد والصناعة ماهر خليل الحسن أنه "لا يوجد
أي تغيير على سعر ربطة الخبز ولا على وزنها على الرغم من ارتفاع أسعار
المحروقات".
وأوضح الحسن أنه تم تعويض ارتفاع تكاليف الإنتاج بـ "خفض
سعر طن الدقيق الخاص بالخبز من 20 ألف ليرة إلى 15 ألف ليرة سورية للطن الواحد؛
ليرتفع الدعم للخبز من 60% إلى 70% وذلك حفاظاً على استقرار الخبز وضمان وصوله إلى
جميع المواطنين".
يذكر أن اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد
البترولية والثروات المعدنية، حددت يوم أمس السبت (12 أيلول)، أسعار المشتقات
النفطية اعتباراً من اليوم الأحد (13 أيلول)، لتر البنزين 95 بـ 195 ليرة سورية
بعد أن كان سعره 152 ليرة (الدولار يعادل نحو 140 ليرة سورية)، والبنزين 90 بـ 185
ليرة سورية، والمازوت بـ 175 ليرة سورية بعد أن كان بـ 125 ليرة.


