رووداو ديجيتال
أكّد عضو لجنة التربية والتعليم في مجلس الشعب السوري، أحمد مراد، بأن
قرار وزارة التربية بتخصيص 3 ساعات للغة الكوردية إضافة إلى ساعة واحدة لمادة
الأنشطة تُدرّس بالكوردية، بأنه "قرار سياسي أكثر من كونه قراراً مرتبطاً
بوزارة التربية"، مشدداً على أن القرار "سيُطبّق خلال هذه السنة بالشكل
الذي صدر به".
وقال مراد لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (13 أيلول
2026)، أن الرسالة التي كان الأهالي يريدون إيصالها عن طريق التظاهر بخصوص ساعات
تدريس اللغة الكوردية في المناهج الدراسية قد "وصلت للجميع، ووصلت إلى الجهات
المعنية في دمشق أيضاً".
وأضاف البرلماني الكوردي أنه "غير راضٍ أيضاً عن القرار، وكان يجب
أن تكون مساحة اللغة الكوردية ضمن المناهج الدراسية أكبر من ذلك".
عضو مجلس الشعب السوري دعا إلى
"التحاق الطلاب بمدارسهم لأنهم سيكونون أطباء ومهندسين ومسؤولي البلد في المستقبل"،
مشيراً إلى أن النضال لتحقيق المطالب المتعلقة باللغة الكوردية سيستمر "عبر
السبل السياسية والدبلوماسية".
وحول عدد المدارس التي اعتمدتها وزارة التربية لتدريس اللغة الكوردية
في المحافظات السورية، قال مراد إن القائمة التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم
السورية حول عدد المدارس التي سَتُدَرّس فيها اللغة الكوردية "ليست القائمة
النهائية"، مبيناً أن وزارة التربية أعلنت أنها "ستفتتح مدارس في
المناطق التي تحتاج إلى ذلك".
وأكّد أن هناك مناطق ومدناً لم يُذكر اسمها
في القرار، وتواصلت إدارة هذه المناطق مع الوزارة لإعلان عدد المدارس التي ستشمل
التعليم باللغة الكوردية فيها.
وأشار إلى أن من المحتمل "ازدياد عدد
المدارس المخصصة لتعليم الكوردية في بعض المحافظات كدمشق وحماة إلى ضعف العدد
وربما أكثر في بداية الفصل الدراسي الثاني نتيجة الحاجة"، معتبراً الأمر "مشكلة
تقنية" لعدم توفر البيانات الدقيقة لعدد الطلاب الذين يرغبون بدراسة اللغة
الكوردية.
وفيما يتعلق بتأمين مدرسي اللغة الكوردية،
قال إن هناك "عدداً جيداً من المدرسين"، وفي بعض المحافظات تم تأمين بعض
المدرسين مؤخراً، لافتاً إلى أن الكتب الكوردية ضمن المنهاج "وصلت إلى
مديريات التربية في كل من الحسكة وكوباني، وهي في طريقها إلى عفرين أيضاً".



