رووداو ديجيتال
أفاد البرلماني الكوردي في مجلس الشعب السوري عن محافظة الحسكة، كيم
إبراهيم، بأن الأحداث الجارية منذ ثلاثة أيام تُعد "أمراً خطِراً وغير جيد"،
موضحاً أن "عملية الاندماج كانت قد وصلت إلى مراحلها النهائية، وأن هناك جهات
مشبوهة تقف خلف ما يحدث".
وصرح إبراهيم لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً،
أن "الاندماج وفّر مؤخراً الأمان والاستقرار للمنطقة، وما جرى هو أمر سيئ
ويشكل حِملاً ثقيلاً على العرب أيضاً، لا سيما أن الكورد والعرب يتمتعون بعلاقات
وطيدة".
وكشف
أن المشكلة بدأت بـ "تصرف شخصي ثم تطورت إلى تدخل جهات عشائرية، وهو أمر سلبي
يلقي بظلاله على العلاقات بين المكونات".
ودعا إبراهيم إلى اعتبار سيبان حزني "شهيدا
لوزارة الدفاع السورية كونه عضواً في الجيش السوري"، مطالباً بـ "صدور
خطاب تهدئة رسمي من الدولة يدعو إلى ضبط النفس".
وقال بأن هناك "أطراف تصب الزيت على النار، والقضية "خطيرة
جداً وإذا خرجت عن السيطرة فستكون فوق طاقة الجميع"، لذا ندعو الأهالي للتحلي
بالهدوء".
وأشار البرلماني السوري إلى أن "وفداً
يمثل الدولة زار عائلة الشهيد سيبان وقدم واجب العزاء"، لافتًا إلى أن
العائلة "أكدت انتظارها لنتائج التحقيقات وتأييدها لما يصدر عن الدولة"،
إلا أن هناك أطرافاً "ترفض ذلك"، على حد قوله.
وأكّد على ضرورة "التحلي بالصبر" حتى الكشف عن الأسباب
ونتائج التحقيق، مشيراً إلى أن "الموضوع لم يعد يتعلق بأفراد فقط، بل هي قضية
سياسية وليست مجرد حادثة خطف وقتل، وهو ما يتضح من المقطع المصور".
وفي السياق ذاته، لفت إبراهيم إلى "وجود
حلقات مفقودة في كثير من القضايا، داعيًا إلى "التخفيف من الحملات على وسائل
التواصل الاجتماعي، ومراعاة مصاب عائلة الشهيد".
وحول الأحداث التي شهدتها مدينة كوباني، وصف
إبراهيم ما جرى بأنه "كان أمراً صعباً، سواء كان ناجمًا عن خطأ أو ردة فعل،
لا سيما أنه راح ضحيته العديد من الشباب"، مشيرًا إلى استمرار الاجتماعات
واللقاءات في كوباني لـ "تهدئة الأوضاع".
واختتم كيم إبراهيم بالقول إنه بعد اتفاق 29
كانون الثاني "أصبح الكورد شركاء في الدولة التي تُبنى من جديد وللجميع"،
مشدداً على "ضرورة عدم السماح لأي طرف بالتدخل وإثارة الفتن لنشوب حرب أهلية
لا تصب في مصلحة الكورد أو السوريين جميعا".



