رووداو
ديجيتال
أكّد عضو
مجلس الشعب السوري، رفاعة عكرمة، أن "الكورد كانوا يتعرضون لـ معاملة شديدة
من قبل النظام البائد، وهذا ما يدفعنا لـ "تفهم رغبتهم
في تكريس احترام خصوصيتهم الثقافية واللغوية".
وصرح عكرمة، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً إن
"وضع الأخوة الكورد هو جزء من التمييز الخاص بهم من زمن النظام البائد، فقد
رأينا في الماضي جمعيات شركسية تهتم باللغة الشركسية وأخرى أرمنية مهتمة بلغة
الأرمن، إلا أن الكورد وحدهم كانوا يتعرضون لمعاملة شديدة من قبل النظام البائد".
وأضاف البرلماني السوري: "نتفهم رغبة الكورد
في تكريس الإنجاز التاريخي الذي حصلوا عليه والخاص باحترام خصوصيتهم الثقافية واللغوية"،
عادّاً ذلك "حلماً
وطنياً يشمل الكورد".
وفيما يتعلق بقرار وزارة التربية القاضي بتخصيص أربع
ساعات أسبوعية فقط للّغة الكوردية، ومطالبة الكورد بتدريس المنهاج الدراسي كاملاً
بلغتهم ، أردف عكرمة: "صدور التعليمات التنفيذية المتعلقة بتدريس اللغة
الكوردية في المدارس هو نوع من أنواع تشجيع الكورد للتمسك بلغتهم وثقافتهم"،
واصفاً ذلك بـ "الخطوة
الجيدة التي من شأنها تكريس احترام اللغة والثقافة
الكورديتين وإعادة الاعتبار للشخصية التاريخية الكوردية التي "عانت
كثيراً" في زمن
النظام السابق".
وفيما إذا كان سيوافق أم لا في حال طرح ملف تدريس
المنهاج الدراسي كاملاً باللغة الكوردية تحت قبة البرلمان، قال عكرمة: "ليست
هناك دولة في العالم تتشكل من قومية واحدة فقط، وكل الدول فيها لغة وطنية جامعة
لكل الشعب، لذلك فإن مسألة التعامل مع لغات أخرى إلى جانب اللغة الوطنية يتم
دراستها بحسب المصلحة الوطنية التي لا تتعارض مع احترام المكونات وثقافاتهم".
وأشار عكرمة إلى أن هذه المسألة "إجرائية تتعلق
بوثائق الدولة وهي سابقة لأوانها"، مؤكداً أن "ما حصل عليه الكورد كان
الجميع شريكاً فيه والجميع حريص عليه".


