رووداو ديجيتال
أكّد عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، علاء الجابري، أن "عدد
المباني المدمرة في مدينة حلب يبلغ نحو 350 ألف مبنى، فيما يزيد عدد الأشخاص الذين
هم بحاجة إلى مأوى على مليون ونصف المليون شخص".
وصرح علاء الجابري لشبكة رووداو الإعلامية،
يوم الأربعاء (2 أيلول 2026)، قائلاً: "بعد تحرير كامل سوريا، هناك عودة
مستمرة للمهجرين إلى محافظة حلب"، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يكمن في
"تأمين السكن للعائدين من دون أن يؤدي ذلك إلى توسع العشوائيات وزيادتها".
وأضاف الجابري أنه لتسهيل عودة النازحين تم
إطلاق برنامج "جسور العمران"، وضمن هذا البرنامج "تم إزالة أكثر من 150 ألف متر مكعب من الأنقاض،
بالتعاون مع وزارة الكوارث والطوارئ، إضافة إلى إزالة السواتر الترابية التي كانت
موجودة على محاور الشمال السوري".
وفيما يتعلق بحيي الشيخ مقصود والأشرفية،
قال الجابري: "بعد أن تم الدمج بشكل كامل، خُصصت مديرية ثالثة لتأمين الخدمات
الأساسية، إضافة إلى تشكيل لجنة سلامة عامة من مجلس المدينة ونقابة المهندسين
لدراسة الحالة الإنشائية للمباني في الحيين"، لافتاً إلى أن "برنامج (جسور العمران) سيُطبق في جميع مناطق
محافظة حلب بغية إعادة الأبنية إلى ما كانت عليه، ولتسهيل البناء ضمن الضواحي
والمجمعات السكنية لتشجيع عودة اللاجئين".
وبخصوص دمج موظفي حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أكد الجابري أن
"موظفي البلدية تم دمجهم بشكل مباشر، وهناك خطوات لدمج باقي الموظفين في
المديريات الأخرى ضمن مؤسسات الدولة"، مشيراً إلى أن "ملف الدمج معقد من
حيث آلية التوظيف والاستقطاب".
وبشأن احتمالية بقاء بعض الموظفين خارج
عملية الدمج، أشار علاء الجابري إلى أن "الأصل في الأمر أن كل من يستوفي جميع
المعايير سيكون داخل مؤسسات الدولة"، مرجحاً أن يتم "استيعاب جميع
الموظفين في الشمال السوري باختلاف مؤسساتهم التي كانوا يعملون بها قبل التحرير".

