رووداو ديجيتال
عبر ذوو ضحايا على يد النظام السوري السابق عن فرحتهم بصدور حكم الإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد والمسؤول الأمني السابق عاطف نجيب وعدد من كبار قادة نظام الأسد.
وقال رمزي أبو نبوت، شقيق أحد الضحايا، لشبكة رووداو الإعلامية، الثلاثاء (11 آب 2026): "نحن سعداء بصدور قرار الإعدام وتطبيق العدالة الانتقالية، وهو ما قد يعوضنا معنوياً ونفسياً عن خسارة أقاربنا وأحبائنا".
"دعاوى ضد 50 شخصية"
وأضاف أبو نبوت أنه رفع دعاوى قضائية ضد 50 شخصية من قيادات وضباط النظام السابق، مطالباً الحكومة بمتابعة وملاحقة جميع المتورطين.
كما أكد عزمهم تقديم عريضة عبر مجلس الشعب ووزارة العدل للمطالبة باسترداد بشار الأسد وماهر الأسد من روسيا لمحاكمتهما داخل سوريا.
"اليوم عيد"
من جانبه، وصف المعتقل السابق فيصل النعسان اليوم بـ "العيد"، معرباً عن أمله في استعادة "الفارّ بشار الأسد" وبقية المتورطين لتحقيق العدالة الشاملة.
وأشار النعسان إلى أنهم يقطعون مسافة 120 كم من درعا إلى دمشق، لحضور جلسات المحاكمة والمشاركة في لحظة النطق بالحكم.
"يجب محاكمة لؤي العلي"
بدوره، أكد أحمد النعسان، أحد المتضررين من النظام السابق، أنه لا يستطيع وصف شعوره بعد صدور حكم الإعدام بحق عاطف نجيب، الذي أعطى الأوامر بقتل أول شهيدين في الثورة السورية.
وطالب المدّعي بمحاكمة لؤي العلي (ضابط مخابرات سوري سابق شغل منصب رئيس مديرية المخابرات العسكرية في محافظة درعا)، الذي وصفه بـ "المجرم الثاني في درعا"، واتهمه بالتسبب في مقتل واعتقال العشرات من الرجال والنساء والأطفال.
يذكر أن محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قضت في وقت سابق من اليوم بالإعدام غيابياً على بشار الأسد، وحضورياً على عاطف نجيب، إضافة إلى أحكام غيابية بالإعدام بحق 7 من كبار قادة النظام السابق، إثر إدانتهم بجرائم تتصل بقمع الاحتجاجات في محافظة درعا إبان بدايات الثورة السورية.
كما شملت الأحكام الغيابية بالإعدام 8 قياديين آخرين، وردت أسماؤهم في ملف القضية بعد إدانتهم بـ "جناية القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت".
وأبرز الأسماء التي ضمها قرار المحكمة: ماهر حافظ الأسد، فهد جاسم الفريج، محمد أيمن عيوش، لؤي علي العلي، قصي إبراهيم مهيوب، وفيق صالح ناصر، وطلال فارس العسيمي.


