رووداو ديجيتال
أدانت عضو مجلس الشعب السوري فصلة
يوسف الاعتداءات التي تعرض لها أهالي سري كانيه، العائدون إلى مدينتهم، مؤكدةً أن
"مسؤولية الجهات الأمنية تكمن في حماية العائدين، وتأمين بيئة آمنة ومستقرة
لعودتهم، وضمان عدم التعرض لهم أو لممتلكاتهم".
وقالت فصلة يوسف في بيان يوم
الاثنين (10 آب 2026): "بعد سبعة أعوام من التهجير والنزوح والمعاناة لأهالي
سري كانيه، وبعد أن اتخذت الدولة قراراً بعودة النازحين إلى مناطقهم ومنازلهم،
استُقبل العائدون اليوم بوقائع مؤسفة تمثلت في الاعتداء على عدد منهم ومنع آخرين من
دخول منازلهم".
ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس
وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، وعدم السماح لأي جهة باستغلال هذه الأحداث لإثارة
الفتنة أو تعميق الانقسام بين أبناء المنطقة.
وأضافت البرلمانية أن "عودة
النازحين حق يجب أن يُصان، وقرار العودة يجب أن يُترجم على أرض الواقع من خلال
الأمن والاستقرار واحترام حقوق جميع الأهالي".
وطالبت بأن تكون العودة بداية
لإنهاء معاناة استمرت سبعة أعوام، لا سبباً لفتح جراح جديدة.
يُذكر أن القافلة الأولى من
مهجّري سري كانيه عادت اليوم الاثنين (10 آب 2026) إلى مدينتهم، إلا أنها تعرضت
لهجوم من قبل مجموعات مسلحة، أدى لوقوع إصابات بين العائدين، إضافة إلى أضرار
كبيرة لحقت بسياراتهم، ما أجبر البعض على العودة مرة أخرى إلى الحسكة.



.jpg&w=3840&q=75)