رووداو ديجيتال
في اليوم الأول من أعمال منتدى (ميري2026 ) بأربيل، برعاية إعلامية من شبكة رووداو الإعلامية، شارك رئيس مجلس الوزراء الاتحادي السابق، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، في جلسة حوارية، تحدث فيها عن جملة من القضايا الراهنة، على مستوى المنطقة والعراق خاصة. وقال إن "طريق التنمية مشروع عراقي"، و"رؤية العراق كانت أن يُطرح مشروع طريق التنمية أمام دول المنطقة، فحصل الاتفاق الرباعي بين العراق وتركيا وقطر والإمارات".
طريق التنمية
خلال الجلسة الحوارية، بمنتدى ميري 2026، اليوم الإثنين، (12 تشرين الأول 2026)، قال رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، إن "طريق التنمية مشروع عراقي"، و"رؤية العراق كانت أن يُطرح مشروع طريق التنمية أمام دول المنطقة، فحصل الاتفاق الرباعي بين العراق وتركيا وقطر والإمارات".
مهمة التحالف الدولي
أوضح رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، خلال مشاركته في أعمال اليوم الأول من منتدى (ميري 2026)، أن "العراق يمر بمرحلة دقيقة وحساسة للغاية"، وتطرق إلى موضوع مغادرة قوات التحالف الدولي، قائلاً: "أفضل تسمية عملية مغادرة قوات التحالف الدولي بإكمال المهمة وليس بانتهائها".
أضاف محمد شياع السوداني، أنه "لا مبرر لوجود 86 دولة في العراق، لذا كان لا بد من إنهاء المهمة، والانتقال إلى علاقات أمنية ثنائية"، مردفاً أن "إنهاء مهمة التحالف الدولي، لا يعني مقاطعة تلك الدول"، مؤكداً أن "العراق سيبقى عضواً أصيلاً في المنظومة الدولية لمواجهة الإرهاب".
في السياق ذاته، أشار السوداني إلى أن "اتفاق العراق مع التحالف الدولي، وفق اتفاق أُطّر سياسياً، يُحسب للدولة العراقية والقوى السياسية الوطنية"، مضيفاً إلى ذلك أن "مهمتنا الآن هي كيفية الحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نؤمن بأن أجهزتنا الأمنية وصلت مرحلة من الجهوزية والقدرة والكفاءة الكفيلة بالحفاظ على الأمن والاستقرار".

تنظيم داعش
في ما يتعلق بتنظيم داعش، قال رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني: "داعش اليوم لا يمثل تهديداً للدولة العراقية".
"التهديد رقم واحد"
أفاد أيضاً بأن "تجارة المخدرات وتعاطيها تعدّ التهديد رقم واحد ضد الدولة العراقية".
"مرحلة الأمن والاستقرار"
أكد السوداني، قائلاً: "انتقلنا إلى مرحلة أكثر أمناً واستقراراً، ويجب ألا يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات"، وإن "قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة وسلطاتها الدستورية".
"موضوع السلاح"
أما موضوع حصر السلاح بيد الدولة، فقد قال فيه السوداني، إن "خطة معالجة موضوع السلاح دستورياً واضحة بالنسبة للقوى السياسية التي اتفقت مؤخراً مع الحكومة وثبّتت جدولاً زمنياً لتنفيذها". وقال: "سيتم تشريع قوانين خاصة للحشد الشعبي وتنظيم هذا الجهاز الأمني".
"العراق لاعب في المنطقة"
أشاد محمد شياع السوداني، بدور العراق في المنطقة، قائلاً: "العراق لاعب في المنطقة وليس متفرجاً، ويستطيع أن يسهم في خفض التوترات والمساهمة في تحقيق الاستقرار بحكم موقعه وثرواته البشرية والطبيعية، وأن يخلق نوعاً من الشراكة الاقتصادية وتشابك المصالح بما يعزز في استقرار المنطقة".
كذلك أشاد بدور الحكومة العراقية، بقوله، إن "حكومتنا نجحت في منهاجها، قياساً بالتطورات التي حصلت"، مردفاً أن "العراق لديه مليون مقاتل بمختلف أجهزة الأمن"، وقال: "لدينا منظومة رادارية فرنسية هي الأحدث"، لكنه أشار أيضاً إلى أن "غالبية تسليحنا أميركي المنشأ".

