رووداو ديجيتال
قال القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، إنهم أعادوا حتى الآن 402 من المهاجرين من ليبيا، كانوا جميعاً من سكان إقليم كوردستان.
صرح القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، أحمد الصحاف، اليوم الإثنين، (12 تشرين الأول 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية، بأنهم أعادوا خلال عامين و10 أشهر 402 من المهاجرين العراقيين من ليبيا، كانوا جميعاً من سكان إقليم كوردستان.
وأشار أحمد الصحاف، إلى أن السفارة العراقية في طرابلس كانت مغلقة لمدة 10 سنوات، لكن بعد إعادة فتحها، بدأت بتسهيل إجراءات عودة المهاجرين العراقيين الذين كانوا عالقين في ذلك البلد.
تعد ليبيا محطةً رئيسة للمهاجرين الذين يقصدون أوروبا
بخصوص إجراءات فحص المهاجرين الذين يشتبه بأنهم من سكان إقليم كوردستان، قال أحمد الصحاف: "تسلمنا نتائج الفحوصات من إقليم كوردستان، وسلمناها بمذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الليبية، التي قامت بدورها بتسليمها إلى الهلال الأحمر الليبي. العمل على مطابقة النتائج يجري بدقة، ونحن بانتظار النتائج الرسمية والموثوقة لإبلاغ الجهات الوطنية العراقية وعلى رأسها وزارة الخارجية في بغداد".
أضاف القائم بأعمال السفارة العراقية في ليبيا، قائلاً: "نحن على تنسيق مع الهلال الأحمر الليبي للحصول على نتائج الفحوصات".
في يوم (22 أيلول 2026)، أعلن رنج بشدري، وهو ناشط في شؤون المهاجرين في أوروبا، لشبكة رووداو الإعلامية: "غرق قارب مهاجرين في البحر المتوسط قبل أكثر من شهر، واتضح أن 18 مهاجراً كوردياً غرقوا فيه". لكن سرعان ما قالت جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا: "لا يوجد أي مهاجر كوردي بين هؤلاء الأشخاص الـ 18".
يوم الأحد، (4 تشرين الأول 2026)، تحدث مسؤول الهجرة والمهاجرين في إدارة رابرين المستقلة، عثمان مصطفى، لشبكة رووداو الإعلامية، حول مصير هؤلاء المهاجرين، وقال: "بناءً على طلب وزارة الداخلية في إقليم كوردستان وذوي المهاجرين المفقودين، أجري فحص الحمض النووي (DNA) لـ 16 شخصاً في إدارة رابرين".
بعد صدور نتائج الفحوصات، سلّم مركز الحمض النووي في أربيل النتائج إلى وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، والتي قامت بدورها، عن طريق وزارة الخارجية العراقية، بتسليمها إلى السفارة العراقية في ليبيا لمطابقتها مع الحمض النووي للمهاجرين الغرقى.
وفقاً لبيانات إدارة رابرين المستقلة، فإن الأشخاص الذين أجري لهم فحص الحمض النووي، هم 16 مواطناً؛ 12 منهم من سكان إدارة رابرين، وثلاثة آخرون من سكان قضاء جمجمال، وشخص واحد من سكان دوكان.



