رووداو ديجيتال
أصدرت ثماني منظمات مدنية بياناً حقوقياً "حول توقيف الشاب آلان محمد سراج شيخاني وانقطاع أخباره"، جاء فيه أنها تطالب بــ"الكشف الفوري عن مكان وجود آلان محمد سراج شيخاني، ووضعه الصحي والقانوني، وإبلاغ أسرته بمكان احتجازه دون تأخير، وتمكينه من التواصل مع أسرته والاستعانة بمحامٍ".
أوضح البيان أعلنته ثماني منظمات مدنية كوردية وسورية، يوم السبت، (19 أيلول 2026)، أن الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمات الموقعة على البيان تُعرب عن "قلقها البالغ إزاء استمرار انقطاع أخبار الشاب الكوردي آلان محمد سراج شيخاني، منذ توقيفه على حاجز أثريا أثناء توجهه من مدينة قامشلو إلى دمشق برفقة أحد جيرانه المسنين، بقصد تلقي العلاج".
أضاف البيان أنه بحسب المعلومات التي حصلت عليها الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا، والمنظمات الموقعة على البيان الحقوقي، أن "آلان محمد سراج شيخاني من سكان مدينة قامشلو، وكان يعمل سائقاً في معمل للبلوك، غادر المدينة صباح يوم الأحد الموافق (6 أيلول/سبتمبر 2026)، على متن حافلة متجهة إلى دمشق".
أردف أيضاً أن آلان كان "برفقة أحد جيرانه المسنين، بهدف مراجعة المشافي ومتابعة علاجه من إصابات ناجمة عن حادث سير سابق، من بينها كسر في الفك وإصابة في الجمجمة".
أفاد البيان أنه "أثناء الرحلة، أوقف عناصر تابعون لـ(الأمن العام) الحافلة عند حاجز أثريا، وأنزلوا شيخاني منها، قبل أن يتم اقتياده إلى جهة لم تتمكن أسرته حتى الآن من تحديدها. وتشير معلومات منشورة بصورة مستقلة إلى توقيفه في التاريخ والمكان نفسيهما أثناء توجهه إلى دمشق للعلاج".
كذلك أوضح البيان أنه "منذ لحظة توقيفه انقطعت أخباره، ولم تحصل أسرته، بحسب المعلومات المتاحة للشبكة، على توضيح رسمي بشأن مكان احتجازه أو أسباب توقيفه أو الجهة التي تتولى التحقيق معه، رغم محاولاتها التواصل مع الجهات المعنية" في قامشلو والحسكة، "وسعيها للوصول إلى الجهات الرسمية لمعرفة مصيره".
بحسب البيان أيضاً "ترى الشبكة أن استمرار احتجاز أي شخص بمعزل عن العالم الخارجي، وعدم إبلاغ أسرته بمكان وجوده، أو تمكينه من التواصل معها ومع محامٍ، يثير مخاوف حقوقية جدية، تزداد في حالة آلان شيخاني بالنظر إلى وضعه الصحي وحاجته إلى المتابعة الطبية".
من خلال البيان المذكور تطالب الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا والمنظمات الموقعة على البيان "السلطات السورية بما يلي:
- الكشف الفوري عن مكان وجود آلان محمد سراج شيخاني، ووضعه الصحي والقانوني.
- إبلاغ أسرته بمكان احتجازه دون تأخير.
- تمكينه من التواصل مع أسرته والاستعانة بمحامٍ.
- ضمان حصوله على الرعاية الطبية التي تتطلبها حالته الصحية.
- الإفراج عنه دون تأخير في حال عدم وجود أساس قانوني واضح لاستمرار احتجازه.
- إحالته إلى جهة قضائية مختصة مع توفير جميع ضمانات المحاكمة العادلة إذا كانت هناك اتهامات قانونية موجهة إليه".
اختتمت الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا، والمنظمات الموقعة جاء على البيان أن تشدد على أن "الحق في الحرية والأمان الشخصي، والضمانات القانونية للمحتجزين، لا يجوز أن تكون موضع استثناء"، وأن "الكشف عن أماكن المحتجزين وتمكين عائلاتهم من معرفة مصيرهم يشكلان خطوة أساسية لمنع الاحتجاز التعسفي وحالات الاختفاء القسري، وترسيخ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان".
صدر البيان من مدينة قامشلو، ووقعت عليه المنظمات التالية أسماؤها:
1- الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا (روانكه)
4- اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا (راصد)
5- المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا (DAD)
6- منظمة المراة الكوردية الحرة
7- اللجنة الحقوقية للقاء الوطني الديمقراطي في سوريا
8- قوى المجتمع المدني الكوردستاني


