رووداو
ديجيتال
أعلن المشرف
الصحي على علاج مصابي حريق سجن كوباني، مزكين مرشد، عن "وفاة 9 أشخاص
حتى الآن، ووجود خطر كبير يحدق بحياة 7 جرحى"، مؤكداً "هدوء الوضع
الأمني في المدينة بعد غياب المظاهر العسكرية".
وصرح مرشد
لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (13 أيلول 2026)، بأن الإمكانيات المتاحة في
المنطقة لعلاج حالات الحروق الشديدة محدودة جداً، لعدم وجود مركز متخصص بعلاج
الحروق في المدينة، مشيراً إلى أن "الكوادر الطبية والمستشفيات بذلت جهوداً
كبيرة لمعالجة المصابين".
ووفقاً
لمعلومات المشرف الصحي، فقد "أُعيد حتى الآن 5 إلى 6 جرحى ممن كانت حالتهم
خفيفة إلى منازلهم، أما باقي الجرحى الموجودين في المستشفى الألماني ومستشفى الأمل
فقد أُرسلوا إلى مستشفى كوباني"، باستثناء "جريح واحد يرقد على المنفسة
ويعاني من نزيف دماغي في مستشفى الأمل"، مبيناً أن "عدم إرساله إلى
مستشفيات خارج كوباني لا يتعلق بالإمكانيات الطبية في كوباني، بل يستند إلى
استجابة المريض".
وأوضح
الدكتور مزكين مرشد أنه بسبب شدة الإصابات، "أُرسل عدد من المرضى إلى
مستشفيات خارج كوباني" قائلاً: "لقد أرسلتُ بنفسي مريضَين كانت حالتهما
حرجة إلى مستشفيات حلب، وكانت حروقهما من الدرجتين الثانية والثالثة وقد التهمت
النيران نحو 50% من جسدَيهما، كما أُرسل مرضى من أماكن أخرى، لكن عددهم ليس
معروفاً لدي".
وأضاف مزكين
مرشد: "خوفاً من الاعتقال على أيدي القوات الأمنية، قامت بعض العائلات بإخراج
جرحاها من المستشفيات وأخذتهم إلى المنازل، على الرغم من حاجتهم إلى الرعاية
الطبية".
وبشأن العدد
الإجمالي للذين فقدوا حياتهم وسبب وفاتهم، قال الدكتور مزكين: "لدينا حتى
الآن 9 شهداء، في اليوم الأول، جاءت إحدى العائلات وأخذت جثمان شهيدها؛ كانوا
مفجوعين ولم نتمكن من منعهم، ومن بين الذين استُشهدوا، بلغت نسبة الحروق لدى شخصين
100%".
وكشف المشرف
الصحي أن معظم الإصابات كانت في الوجه، والكتفين، والساقين، وكانت من الدرجتين
الثانية والثالثة، مبيناً أن أعمار غالبية الضحايا والجرحى "تتجاوز 20 عاماً،
وأكبرهم يبلغ من العمر 35 عاماً".



