رووداو ديجيتال
أكَّدَت عائلةُ الشاب سامي شيخموس حسو، أنَّ أخاهم "قُتِلَ على
يدِ مجموعةٍ مسلحة، بعدَ أن تمَّ اقتيادُهُ إلى خارجِ المنزلِ من قِبَلِ
المجموعاتِ المسلحة"، متسائلين عن "فائدة الاندماج ودور قوات الامن
الداخلي".
وقالت فنر حسو، شقيقة سامي، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الجمعة (11
أيلول 2026)، إنهم "لا يعلمون شيئاً"، وحسب ما أُخْبِروا به فإنه "قُتِلَ
ذبحاً".
وكان سامي شيخموس حسو (سيبان)، البالغ من
العمر 25 عاماً، مقاتلاً سابقاً في "قسد"، وبعد الاندماج أصبح مقاتلاً
في "لواء الحسكة" المنضوي تحت مظلة وزارة الدفاع السورية.
وتساءلت شقيقته الأخرى، نفوسة حسو، عن جدوى
الاندماج قائلةً: "ألم يُعلِنوا استكمال الاندماج وبسط سلطة الدولة والقانون؟
لكن نُشِرَ كيف يقتلونَهُ بالسكاكين والأسلحة الرشاشة (الروسية)، كلّ العشيرةِ
اجتمعت عليه".
وأضافت: "هو لم يكن يعرفُهم وليس بيننا
أيُّ عداوةٍ سابقة، فقط كان يمارسُ عمله"، مستفسرةً: "إذا كانوا يأتون
هكذا ويقتادونه من المنزل.. فأين الآسايش؟".
ولم يكن هذا الحزن الأول للعائلة، إذ سبق أن
استُشْهِدَ شقيقٌ آخر لهم في المعارك ضد تنظيم داعش.
من جانبه، أكد شقيق سامي، ريزان حسو، أن
الجناة "أطلقوا الرصاصَ المتفجّرَ على قدمهِ، وأيضاً ما يقارب 4 رصاصات خلفَ
الرأسِ وبجانبِ أذنهِ".
وبالرغمِ من أَنَّهُ لم يتمَّ اعتقالُ أيِّ
شخصٍ حتى الآنَ على خلفيةِ الحادثة، إلا أنَّ محافظَ الحسكةِ أكَّدَ أنَّ
"قواتِ الأمنِ تبذلُ كلَّ جهودِها لكشفِ الحقيقة".
كما دعا قياديون ومسؤولون في المنطقة،
الأهالي إلى "التحلي بالهدوء، وعدم الانجرار نحو اقتتالٍ أخويٍّ يهدد السلم
الأهلي للمنطقة".
يُذكر أن المقاتل سامي شيخموس حسو، الملقب
بـ (سيبان حزني)، أُغْتِيلَ يوم أمس الخميس (10 أيلول 2026) على يد مجموعة مسلحة
في منطقة جبل عبد العزيز بريف الحسكة، بعد أن تم اقتياده من منزله إثر اتصال هاتفي
من مجهول دعاه إلى اجتماع بخصوص العمل.



