رووداو ديجيتال
أدان برلماني سوري الاعتداء الذي تعرض له مهجّرو سري كانيه، واصفاً إياه بـ "العمل المدان الذي يهدد السلم الأهلي الهش والعيش المشترك، ويعد أيضاً إهانة لهيبة وسيادة الدولة".
قال عضو مجلس الشعب السوري، رضوان سيدو، ضمن منشور على صفحته الخاص، في الفيسبوك، يوم الإثنين، (10 آب 2026): "يُعدّ التهجير القسري والتطهير العرقي وما تعرض له اليوم العائدون من مهجّري سري كانيه (رأس العين)، من اعتداء أثناء عودتهم إلى منازلهم، انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الدولية والمبادئ الأخلاقية والوطنية".
أضاف سيدو أنه بعد سنوات طوال من التشرد والغربة المريرة والمؤلمة تعرضت اليوم قافلة المهجرين العائدين إلى مدينة سري كانيه (رأس العين)، لـــ "اعتداءات غير مسؤولة" من قبل مجموعة مسلحة، مع منعهم من دخول منازلهم، وسط إطلاق النار العشوائي في الأحياء السكنية، لترهيبهم وإجبارهم على مغادرة منازلهم ومدينتهم مجدداً، في غياب شبه تام لوجود الجهات المعنية بحماية العائدين إلى منازلهم المنهوبة.
طالب رضوان سيدو، الجهات المعنية والأمنية المسؤولة، بملاحقة المعتدين وتوقيفهم وتقديمهم للقضاء، لينالوا جزاءهم العادل، ومنع تكرار ما حدث اليوم، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة، تضمن عودة كريمة للمهجرين إلى منازلهم.
يذكر أن القافلة الأولى من مهجّري سري كانيه، المؤلفة من 410 عائلات، من القاطنين في مدينة الحسكة، توجهت اليوم الإثنين (10 آب 2026) إلى مدينتهم، لكن قامت مجموعات مسلحة بالاعتداء عليهم، ما أدى لإصابة عدد منهم وعودة آخرين إلى الحسكة.



