رووداو ديجيتال
وجهت كتائب حزب الله في العراق ثمانية أسئلة إلى رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، بشأن موقف حكومته من الحصار الأميركي المفروض على إيران، والإجراءات المتخذة للتخفيف منه، فضلاً عن موقف العراق في حال شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران انطلاقاً من الأجواء العراقية.
وأكدت الكتائب، وهي إحدى القوى الثلاث ضمن فصائل المقاومة التي لم تتوصل بعد إلى اتفاق كامل مع الحكومة بشأن حصر السلاح، أن الحكومة لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه عبر اللجنة التفاوضية لتحالف الإطار التنسيقي لتنظيم السلاح.
وفي بيان صدر اليوم الأربعاء (14 تشرين الأول 2026)، وجه المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق، أبو مجاهد العساف، ثمانية أسئلة إلى رئيس الوزراء العراقي، تناولت مواقف الحكومة من قضايا إقليمية ودولية، إلى جانب ما وصفه بالتدخلات الخارجية في الشؤون العراقية.
وتساءل العساف عن موقف رئيس الوزراء من الحصار الأميركي على إيران، قائلاً: "ما هو موقفكم من الحصار الأمريكي المفروض على الشعب الإيراني؟ وإذا كنتم تعارضون ذلك، فما هي الإجراءات المتبعة للتخفيف عنه؟".
كما طالب بتوضيح موقف الحكومة العراقية من "جرائم الكيان الصهيوني بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني"، وموقف رئيس الوزراء من احتلال الأراضي الفلسطينية "الثابتة تاريخياً من النهر إلى البحر"، وما إذا كان يعتقد بـ"حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال".
وفي سؤال آخر، استفسر عن موقف الحكومة من "الخروقات الأمريكية المتكررة التي بلغت العشرات"، منذ الاحتفال بـ"يوم السيادة" في 1 تشرين الأول.
وتطرقت الأسئلة أيضاً إلى موقف الحكومة العراقية من "جرائم" السعودية تجاه الشعب اليمني، فضلاً عن "تدخل" الإمارات الذي وصفه بـ"الفاضح والواضح في شؤون العراق".
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، تساءل العساف عما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد طلب من رئيس الوزراء العراقي إقامة سلام مع إسرائيل، وعن موقفه من ذلك.
أما السؤال الثامن، فتناول احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران عبر الأجواء العراقية، إذ تساءل: "هل ستكونون مع جبهة الحق التي أيدتها المرجعية الرشيدة، أم ستكونون على الحياد؟".
وفي سياق متصل، دعت كتائب حزب الله إلى تخصيص يوم أو عدة أيام سنوياً لـ"حرق" العلمين الأميركي والإسرائيلي.
وثيقة تنظيم السلاح
وفي ما يتعلق بملف حصر السلاح، أشارت كتائب حزب الله إلى أن "المقاومة الإسلامية في العراق" لم تتسلم لغاية الأربعاء 14 تشرين الأول "جواباً رسمياً من السيد رئيس الوزراء بشأن وثيقة تنظيم السلاح التي اتُّفق عليها عبر لجنة التفاوض الإطارية"، ورأت أن ذلك يشير "أنها لا تزال في المربع الصفر".



