رووداو دييجيتال
يشكو أهالي وسكان ناحية ناوشوان التابعة لمحافظة كركوك من إجراءات
ومضايقات مستمرة تفرضها القوات العراقية في المنطقة، معتبرين أن هذه الممارسات
تشكل محاولة لـ"مضايقتهم وإجبارهم على ترك قراهم ومناطقهم".
وتتزايد المعاناة اليومية لأهالي الناحية نتيجة السواتر والحواجز
العسكرية المقامة قرب طرق القرى، والتي باتت تمنع مرور السيارات وتنقلات المواطنين
ونقل منتجاتهم وجلب احتياجاتهم ، بعد أن أصبحت كثرة الحواجز والعراقيل هي الهمّ
الأكبر للمزارعين ومربي المواشي والدواجن بدلاً من شحّ الأمطار.
وفي شهادات أهالي تلك المناطق، أكد سردار صابر من أهالي قرية كاريز
لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأربعاء(14 تشرين الأول 2026)، عجزهم عن "إيصال مواشيهم إلى الأسواق
لبيعها أو جلب الأعلاف لها بسبب عوائق النقاط العسكرية"، مشيراً إلى تعرضهم لـ"التفتيش
الدقيق والمضايقات أثناء الاستجواب حول أعداد المواشي والتدقيق المبالغ فيه عند
عبورهم".
من جانبه قال كاميران سعيد صاحب مدجنة لرووداو أنهم "يواجهون
عقبات كبيرة لمنعهم من نقل المنتجات وتأمين الاحتياجات الأساسية لعملهم"، على
الرغم من استحصالهم تراخيص رسمية مسبقة، مما ألحق أضراراً بالغة بالقطاع الزراعي
والحيواني في الناحية.
وعلى الصعيد الإداري، أشار مدير ناحية شوان، بريار شواني، إلى "اتفاق
سابق عقد قبل شهرين مع قيادة العمليات يقضي بتمركز موظفين من وزارة الزراعة في
حاجز مفرق شوان وتسهيل حركة أهالي القرى على مدار 24 ساعة، إلا أن تلك التعهدات لم
تُنفذ حتى الآن لعدم مباشرة الموظفين مهامهم، مما تسبب في تعطيل المشاريع المقررة
بالمنطقة".
يذكر أن ناحية ناوشوان هي منطقة كوردية ضمن حدود محافظة كركوك، وتقع في
منطقة تماس أمني مقسمة بين سيطرة قوات البيشمركة وتمركز الجيش العراقي، حيث يطالب
الأهالي بإنهاء القيود المفروضة وتسهيل حياتهم اليومية.


