رووداو ديجيتال
طالب أصحاب شركات تجارية عراقية ناشئة وصائغو ذهب بفتح حسابات مصرفية
لها، أسوة بباقي الشركات الأخرى التي تمتلك حسابات، مؤكدين أن إجراءاتهم قانونية
وأن "تعطيل فتح هذه الحسابات يعد تعطيلًا للاقتصاد الوطني".
وشهد شارع الرشيد بالعاصمة بغداد، اليوم الأربعاء (14 تشرين الأول
2026)، وقفة احتجاجية نظمها العشرات من أصحاب شركات تجارة وصياغة الذهب والمجوهرات
القادمين من مختلف المحافظات العراقية، للمطالبة بالإسراع في فتح حسابات مصرفية
لشركاتهم لدى المصرف العراقي للتجارة (TBI).
وفي هذا السياق، أوضح خيري، صاحب شركة ذهب
في النجف، أن البنك المركزي "ليس لديه عذر مقنع"، مبيناً أن البنك يتذرع
بوجود تريث وإيقاف لتلك الشركات من دون تقديم أي أسباب واضحة.
وأشار إلى أن هذه القرارات تتسبب
بـ"خسائر سنوية فادحة لكل تاجر، تتراوح -بين حسابات ختامية وضرائب- ما بين 30
إلى 50 مليون دينار".
من جانبه، تساءل ساهر العابدي، وهو صائغ
ذهب، عن سبب امتناع المصرف العراقي للتجارة (TBI) عن فتح الحسابات لأكثر من 500 شركة استكملت كافة إجراءاتها القانونية
من شهادات التقييس والسيطرة النوعية، وإجازات، ومسوغات ضريبية، ورسوم.
وأضاف أن "هذا التعطيل يدفع الشركات
نحو إقليم كوردستان أو الاعتماد على قنوات أخرى"، منتقداً إيقاف التحويلات
المالية رغم توفر شروط الصرف الرسمية.
وفي السياق ذاته، أكد أمير أحمد، المدير
المفوض في شركة تجارة ذهب، أن "التجار يواجهون خسائر بالملايين في ظل ملاحقة
الجهات المختلفة لهم"، متسائلاً عن الجهة التي تتحمل عبء الضرائب والحسابات
الختامية والتزامات الضمان الاجتماعي في ظل تعذر فتح الحسابات.
بدوره، لفت سجاد إبراهيم، وهو تاجر ذهب من
البصرة، إلى أنهم يراجعون منذ أكثر من سنتين بهدف فتح حسابات لشركاتهم المسجلة
رسمياً ودون جدوى.
وأكد التزامهم بـ"دفع الضرائب ومستحقات
الضمان الاجتماعي"، معرباً عن استغرابه من استمرار "تعسر فتح
الحسابات" رغم التزامهم بكافة الشروط القانونية.

