رووداو ديجيتال
أعلن رئيس هيئة المناطق الكوردستانية
خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي برهان، أن "التغيير الديموغرافي في خانقين
مستمر في وضح النهار"، واصفاً إياه بأنه "انتهاك صارخ للدستور".
وصرح فهمي برهان لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم الاثنين (31 آب 2026)، أن "التعريب يتواصل عبر شراء الأراضي
والبساتين، وأن للبيت الكوردي الداخلي نصيباً من هذه المشاكل"، لافتاً إلى أن
"الأوضاع في خانقين سيئة، ويجب على القيادة السياسية الكوردية وممثليها في
بغداد أن يكونوا جادين في حل المشاكل".
- التغيير الديموغرافي وفصل
النواحي
وفقاً لفهمي برهان، فإن "إحدى
الطرق المستخدمة لتغيير ديموغرافية المنطقة هي فصل النواحي عن قضاء خانقين
وتحويلها إلى أقضية، مما جعل التغييرات تقترب تدريجياً من مركز المدينة".
كما قال رئيس هيئة المناطق الكوردستانية
خارج إدارة إقليم كوردستان إن "هذا التغيير يخبرنا بوجود انتهاك صارخ للدستور،
من الغريب أن الكورد يدافعون عن الدستور، لكنهم يواجهون عقبات في هذا
الموضوع".
وأشار إلى أن "الجهود
المدنية في خانقين تهدف فقط إلى حماية هوية المدينة، لكنها تواجه ردود فعل
عنيفة".
فهمي برهان، حذّر من أنه "يتم
منع المواطنين الذين يرغبون في استخدام اللغة الكوردية كلغة رسمية في الدوائر
الحكومية"، واصفاً ذلك بأنه "مؤشر خطير".
- العرب الأصليون والعرب
الوافدون
بشأن العلاقات بين المكونات، أكد فهمي برهان، أن
"مشكلة الكورد ليست مع الإخوة العرب الأصليين في المدينة، بل مع أولئك الذين
يتم جلبهم إلى المنطقة خارج إطار المادة 140 من الدستور".
ونوّه إلى أنه بحسب الدستور،
لا يحق لمواطن من أربيل أو السليمانية نقل هويته إلى خانقين لتغيير الديموغرافيا،
متسائلاً: "لماذا يُسمح لأشخاص آخرين بذلك؟".
- تعريب غير معلن
ولفت فهمي برهان إلى إن هناك
"تعريباً غير معلن في خانقين، يتمثل في شراء الأراضي والبساتين وإضافة أحياء
جديدة لأشخاص غرباء".
وحمّل رئيس هيئة المناطق الكوردستانية
جزءاً من المسؤولية للأطراف الكوردية قائلاً: "ليست بغداد كل المشكلة، ولنا
أيضاً نصيب، عندما لا تحل مشاكل بيتك الداخلي، تنشأ مشاكل أعمق".
واقترح أن الحل في هذا الوقت
يكمن في إنشاء "إدارة مشتركة" مع الحكومة العراقية في تلك المناطق.



