رووداو ديجيتال
أُصدرت المحكمة الجنائية
المركزية العراقية، حكماً بالسجن لمدة 15 سنة على المتهم (أمير رحيم جبار لازم)،
على خلفية "اختطاف امرأة أميركية الجنسية".
ووفقاً للمحكمة، فإن القرار
الصادر يوم الأحد (30 آب 2026) استند إلى مواد من قانون مكافحة الإرهاب وقانون
العقوبات العراقي، وذلك عن جريمة "خطف المشتكية (شيلي رينيه كيتلسون /
أميركية الجنسية) بتاريخ (31 آذار 2026)، في منطقة السعدون بمحافظة بغداد".
كما احتفظ الحكم للمشتكية بحق
"المطالبة بالتعويض" أمام المحاكم المدنية، وذلك بعد اكتساب الحكم
الدرجة القطعية.
وتضمن القرار أيضاً إشعاراً
لقاضي التحقيق باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً لقانون الجمارك عن
"جريمة تحوير سيارة من نوع دودج".
ووفقاً لتصريحات شيلي كيتلسون،
التي نُشرت في مجلة "ذي أتلانتيك" يوم 23 نيسان 2024، فإنها
"اختُطفت يوم 31 آذار2026، من أحد شوارع بغداد، بينما كانت تحاول استقلال
سيارة أجرة لإجراء مقابلة مع مسؤول في الحكومة العراقية تعرفه منذ فترة طويلة".
وذكرت أنها كانت في مقهى
يرتاده كبار السن، ثم عادت إلى فندقها لارتداء ملابس رسمية للمقابلة، وقد سجلت
كاميرا مراقبة لحظة قيام رجلين ضخمي البنية بإجبارها على ركوب المقعد الخلفي
لسيارة، بينما كان المارة ينظرون دون أي رد فعل.
وبحسب كيتلسون، أبلغها أحد
الخاطفين قائلاً: "أنتِ بريئة، نحن نعلم ذلك"، لكنه أوضح أن "هناك
حرباً الآن وأنتِ تحملين جواز سفر أميركي".
أُطلق سراح كيتلسون في وقت
متأخر من فجر يوم 8 نيسان، بعد أن عُصبت عيناها ونُقلت بين عدة سيارات، وسُلِّمت
في النهاية إلى القوات الرسمية للحكومة العراقية، ونُقلت بعد ذلك إلى المنطقة
الخضراء في بغداد، حيث استقبلها فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي.



