رووداو ديجيتال
أعلن عضو في مجلس
محافظة بغداد، عامر الفيلي، أن أمانة بغداد تقف "مكتوفة الأيدي" في
معالجة مشكلة الرائحة الكريهة والدخان الكثيف الذي يغطي جزءاً من سماء العاصمة
بغداد.
وصرح عامر
الفيلي، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأحد (30 آب 2026)، بأنه "على الرغم من
تشكيل لجان مشتركة، إلا أن المشكلة لم تُحل"، عازياً السبب إلى "وجود
عدد كبير من المصانع غير المرخصة في منطقة (النهروان)، والمولدات الأهلية، وسوء
نوعية وقود السيارات".
وانتقد عضو مجلس
محافظة بغداد، المؤسسات الحكومية قائلاً: "كل جهة تلقي باللوم على الجهة
الأخرى، لكن أمانة بغداد هي المسؤولة في المقام الأول عن عدم إيجاد حل جذري لهذه
المخلفات والغازات".
من جانبه صرح عضو
مرصد العراق الأخضر، عمر عبد اللطيف، لرووداو، بأن "السبب الرئيسي لانتشار
هذه الرائحة الكريهة يعود إلى حرق الوقود الثقيل الذي يحتوي على نسبة عالية من
الكبريت ويُستخدم في محطات الكهرباء والمصافي"، موضحاً أن "حرق
البلاستيك والنفايات في أطراف العاصمة أدى إلى تفاقم المشكلة".
ووفقاً لمراقبة
مرصد العراق الأخضر، فإن هذا الوضع قد خلق "خطراً جدياً على الصحة العامة".
وأشار عمر عبد اللطيف
إلى " تزايد حالات التهاب القصبات الهوائية وضيق التنفس بين الأطفال وكبار
السن".
كما سلط الضوء
على ظاهرة "الانقلاب الحراري" وقال: "هذه الظاهرة أدت إلى حبس
الغازات السامة بالقرب من سطح الأرض، خاصة في أوقات الليل والصباح الباكر، مما
يجعل الناس يستنشقون تلك الغازات بشكل مباشر".
وطالب مرصد
"العراق الأخضر" الحكومة باتخاذ عدة إجراءات فورية، منها: "وقف
استخدام الوقود رديء الجودة في المصانع القريبة من المناطق السكنية، وإغلاق
المواقع التي تحرق القمامة والنفايات بشكل عشوائي، إضافةً لتفعيل أجهزة المراقبة
البيئية والكشف عن مستويات تلوث الهواء للرأي العام بشفافية".



