رووداو ديجيتال
طالب ذوو العميد المقتول هشام
الدليمي بالقصاص من قاتل ابنهم، مشيرين إلى أن العميد المقتول عندما خرج لأداء
واجبه "لم تكن معه أي قوة إسناد".
كان هشام محمد طلاع الدليمي برتبة
عميد يشغل منصب مدير شرطة إزالة التجاوزات في أمانة بغداد، وهو أب لابنتين وولد.
عندما قام بواجبه ضد الدور
المتجاوزة في منطقة الدورة، قام أحد ساكني المنطقة باطلاق النار، ما تسبب بمقتل
العميد ومنتسب، كما تعرض أربعة منتسبين آخرين للإصابة.
عقب الحادثة، طوقت القوات الأمنية
المنطقة واعتقلت ستة مشتبه بهم، إلا أن مطلق النار الأساسي (قاتل الضابط) قد لاذ
بالفرار ولم يتم القبض عليه بعد.
هشام يتيم الأب
تقول والدة الضابط القتيل: "منذ صغره وهو يتيم الأب، ربيته بمفردي، وعانيت الأمرين
حتى كبُر. الآن يأتون ويقتلونه أمام عيني. لماذا؟ أخبروني لماذا؟ لقد قالوا له:
كيف تم ترفيع رتبتك ولم تُرفع رتبنا؟ كيف أصبحت عميداً ونحن لم نُرقَّ؟".
صدور أمر الانفكاك
فيما تقول شقيقة الضابط القتيل: "قبل
أربعة أيام صدر أمر انفكاكه من العمل، لكنهم اتصلوا به في الساعة الثامنة صباحاً
وأخبروه بأن لديه واجباً وعليه القيام به، فأخبرهم بأنه قد انفك عن العمل فلماذا
يرسلونه للواجب؟".
وتضيف: "والله لقد ظلموه، لم
يكسروا قلباً واحداً بل عشرة عوائل. لم يفكروا ماذا سيحل بهؤلاء الأطفال؛ ابنه
ينتظر عودة والده. كيف يمكن أن يحدث هذا؟ كيف كسروا قلب ابنته".
"قتلوه ظلماً"
بدورها، تقول ابنة الضابط القتيل:
"قتلوه ظلماً، لأنهم كانوا يخشون أن يأخذ والدي مكانهم، رغم أن والدي لم يكن
يسعى لذلك. لكنهم عندما أرسلوه لهذا الواجب الخطير كان قصدهم إبعاده، لماذا؟
أخبروني لماذا؟".
ابن شقيقة الضابط القتيل، يتساءل:
"أين الأجهزة الاستخباراتية؟ أين القوات الأمنية الأخرى؟ لماذا لم يطلق أحد
النار على هؤلاء المعتدين؟ في الوقت الذي أصابوا فيه ثلاثة منتسبين وقتلوا اثنين
آخرين، ألم يكن هناك من يردعهم ويطلق النار عليهم؟".
بدوره، يقول خال الضابط القتيل
إنه "كان من المفترض توفير حماية له، وعندما خرج لأداء واجبه كان يجب أن
ترافقه قوة إسناد، لكن لم تكن معه أي قوة إسناد حتى خرج ذلك المعتدي وأطلق النار
عليهم. الأمر يبدو وكأنه مخطط له مسبقاً ضد ابن شقيقتي".


.jpg&w=3840&q=75)