رووداو ديجيتال
ناقش وزير الخارجية
العراقي، فؤاد حسين، ونظيره العُماني، بدر البوسعيدي، "المشكلات العالقة بين
واشنطن وطهران، وتأثير العقوبات المقترحة التي تهدف إلى تقييد التعاملات المالية
والاقتصادية مع إيران"، متناولين "انعكاساتها على الاستقرار الإقليمي".
جاء ذلك خلال اتصال
هاتفي أجراه الوزير العراقي مع وزير خارجية سلطنة عُمان، يوم الجمعة (28 آب 2026)،
لـ "بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية ونتائج المباحثات التي جرت بين الوفدين
العُماني والإيراني في العاصمة طهران"، وفقاً لبيان وزارة الخارجية العراقية.
وأضاف البيان أن وزير
الخارجية العراقي "استمع إلى شرح حول نتائج المباحثات العُمانية - الإيرانية،
لاسيما ما يتعلق بالتفاهمات بشأن الوضع في مضيق هرمز".
وشدد الجانبان على
"أهمية عقد اجتماعات طارئة للدول المعنية، بهدف بحث سبل التعامل مع التطورات
الخطيرة والحد من تداعياتها"، مؤكدين "ضرورة استمرار التعاون والتنسيق
بين بغداد ومسقط، والعمل على طرح مبادرات مشتركة في هذا السياق، ودعوة الدول
الأخرى إلى المشاركة فيها".
وأوضح البيان أن
الجانبين اتفقا على "استمرار التواصل والتنسيق الثنائي لبلورة رؤية جامعة
تضمن احتواء التوتر ودعم الاستقرار في المنطقة".
وكان الحرس الثوري
الإيراني قد أعلن يوم الأربعاء (26 آب الجاري)، أنه "خلال المفاوضات مع سلطنة
عمان تم التوصل إلى بعض الاتفاقات بشأن حصة كل دولة في مياه مضيق هرمز وحصة إيران
وعمان في عائداته"، متهماً أميركا بـ "عرقلة العمل لإتمام الاتفاق".



.jpg&w=3840&q=75)