رووداو ديجيتال
صرح عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد المرسومي، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن الهدف من اللجنة الثلاثية التي شكلوها، هو "الحوار والتواصل مع الفصائل بعيداً عن التجاذبات والتصعيد الإعلامي، مع التاكيد أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل المصلحة العليا للعراق"، وأكد على ضرور أن يُعالَج مِلف حصر السلاح بيد الدولة، "بالحوار والتفاهم بعيداً عن التصعيد والتهديد".
أفاد عضو المكتب السياسي لائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد المرسومي، لرووداو بأن لجنة ثلاثية قد شُكِّلتْ "داخل الإطار التنسيقي".
أوضح المرسومي أن تلك اللجنة "تضم كلاً من رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، والأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي".
أشار القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية أن الهدف من تلك اللجنة هو "الحوار والتواصل مع الفصائل بعيداً عن التجاذبات والتصعيد الإعلامي، مع التاكيد أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل المصلحة العليا للعراق، باعتباره استحقاقاً وطنياً وسيادياً خصوصاً مع اقتراب إنهاء مهمة التحالف الدولي".
أكد المرسومي على ضرور أن يُعالَج مِلف حصر السلاح بيد الدولة، "بالحوار والتفاهم بعيداً عن التصعيد والتهديد".
من المقرر أن تغادر قوات التحالف العراق يوم 30 أيلول المقبل، وهو الموعد الذي حدده رئيس الوزراء العراقي، لإنهاء وجود السلاح خارج الدولة، إلا أن بعض الفصائل لم توافق على نزع سلاحها، بل هددت بتصعيد الموقف ضد رئيس الوزارء العراقي، علي فالح الزيدي.



