رووداو ديجيتال
استذكر العراق، اليوم الأربعاء، ضحايا تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، وشهداء وزارة الخارجية الذين سقطوا في تفجير مبناها عام 2009، في مراسم أُقيمت في نيويورك وبغداد بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني.
وشاركت الممثلية الدائمة للعراق لدى الأمم المتحدة في مراسم إحياء الذكرى الثالثة والعشرين للتفجير الذي استهدف مقر المنظمة الدولية في بغداد عام 2003، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأقيمت المراسم أمام النصب التذكاري لضحايا التفجير في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث وضع غوتيريش إكليلاً من الزهور، قبل الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الضحايا.
وألقى القائم بالأعمال المؤقت في الممثلية العراقية، محمد صاحب مجيد، كلمة نيابة عن العراق، استذكر فيها ضحايا التفجير، وفي مقدمتهم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو وزملاؤه.
كما استذكر مجيد ضحايا التفجير الذي استهدف مبنى وزارة الخارجية العراقية في بغداد في 19 آب 2009، مؤكداً أن مواجهة الإرهاب تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي ووحدة موقفه، ومعرباً عن تقدير الحكومة العراقية للعاملين في الأمم المتحدة والمجال الإنساني وتضحياتهم في خدمة السلام والإنسانية.
وفي بغداد، أقامت وزارة الخارجية حفلاً تأبينياً لإحياء ذكرى موظفيها الذين قضوا في تفجير مقر الوزارة في 19 آب 2009.
واستهل الحفل بوضع وزير الخارجية إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للشهداء، فيما أكد في كلمة بالمناسبة أن إحياء ذكراهم يمثل التزاماً بحفظ إرثهم وصون تضحياتهم، وأنهم يشكلون جزءاً من الذاكرة الوطنية والدبلوماسية للعراق.
وشدد الوزير على أن الوفاء لضحايا الوزارة لا يقتصر على تخليد أسمائهم، وإنما يمتد إلى مواصلة أداء الواجب بروح المسؤولية بما ينسجم مع ما قدموه من تضحيات في خدمة العراق.



