رووداو ديجيتال
أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، أن الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الأمني المتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أن الدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة تهدد أمن دول الجوار والمنطقة.
وقال العبودي، خلال استقباله سفير الاتحاد الأوروبي كليمنس زيمتنر وعدداً من سفراء وقائمي أعمال دول الاتحاد الأوروبي في العراق اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، إن الحكومة مستمرة في تنفيذ مقررات برنامجها الأمني، بما يشمل حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الاتفاقات الأمنية مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تهدف إلى إيجاد بيئة آمنة ومستقرة تدعم مسارات الإصلاح الاقتصادي، وتساعد على دخول الشركات العالمية للعمل والاستثمار في العراق.
وأشار مستشار الأمن القومي إلى أن حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ماضية في تنفيذ برنامجها الحكومي، ولا سيما ما يتعلق ببناء علاقات وثيقة ومتوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة، وتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما ينعكس على الواقع المعيشي للمواطنين.
وبحث اللقاء سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين العراق والاتحاد الأوروبي واستمرار الشراكة بين الجانبين بما يخدم المصالح العراقية، وفق بيان للمكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي.
من جانبه، أكد زيمتنر عزم الاتحاد الأوروبي على دعم الحكومة العراقية في تنفيذ برنامجها الوزاري ورؤيتها الإصلاحية، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تربط دول الاتحاد الأوروبي بالعراق.

