رووداو ديجيتال
وصف محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل، زيارة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، برئاسة شاخوان عبد الله والوفد المرافق له، بـ"المهمة"، وبأنها جاءت في توقيت مهم أيضاً. وأشاد بالعلاقة بين نينوى ومحافظات إقليم كوردستان، قائلاً: "لدينا عبر التاريخ مصاهرة وجيرة وتجارة واقتصاد، واليوم نحن ننمي هذه العلاقة التي تمر بأفضل حالاتها"، وأردف: "لدينا تنسيق أمني عالٍ وتجارة وحقوق والتزامات".
أكد الدخيل في مؤتمر صحفي عقده مع شاخوان عبد الله في ديوان مجلس المحافظة، اليوم الأربعاء (19 آب 2026)، في خضم زيارة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن محافظة نينوى "تتمتع في الفترة الحالية بأمن واستقرار حقيقيين"، وتشهد حملة تنمية وإعمار.
بـيّن المحافظ أن نينوى بكل تنوعها أصبحت محط أنظار المجتمعين الدولي والعراقي، مضيفاً أن هناك دعماً حقيقياً من كل الأحزاب والكتل لاستقرار محافظة نينوى، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
ولفت إلى أنه رغم نجاح الإرهاب في تدمير البنى التحتية والدور وممتلكات المواطنين والدولة، إلا أن هناك قصة نجاح يكتبها أبناء محافظة نينوى بالتعايش والمحبة والسلام من كل المكونات والقوميات والمذاهب والأديان، معتبراً التنوع الموجود في المحافظة مصدر قوة لها.
في ما يتعلق بالأزمة المالية التي يمر بها العراق، دعا الدخيل الحكومات المحلية لأن تكون عوناً للحكومة الاتحادية، مطالباً بضرورة الالتزام بأوامر القائد العام للقوات المسلحة و "إبعاد العراق عن الحروب الدائرة في المنطقة".
أشاد الدخيل بالعلاقة بين نينوى ومحافظات إقليم كوردستان، قائلاً: "لدينا عبر التاريخ مصاهرة وجيرة وتجارة واقتصاد، واليوم نحن ننمي هذه العلاقة التي تمر بأفضل حالاتها"، وأردف: "لدينا تنسيق أمني عالٍ وتجارة وحقوق والتزامات".
من جانبه، أكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني النيابية، شاخوان عبد الله، أن زيارتهم جاءت ضمن توجيهات الرئيس مسعود بارزاني بضرورة تواجد الكتلة في جميع مناطق العراق، وتهدف إلى "دعم الإدارة والخدمات في المحافظة".
نوه شاخوان عبد الله إلى أن الموصل عانت كثيراً إبان وجود داعش، مبيناً أنه لم تكن هناك إبادة جماعية فحسب، بل تدمير للبنية التحتية والتراث وتاريخ الموصل. وأشار رئيس الكتلة إلى أن استتباب الأمن والاستقرار في الموصل يؤثر إيجاباً في إقليم كوردستان والعكس صحيح.
وأشار إلى أنه بالرغم من التحديات الأمنية والمالية، يلاحظ تقدم في الإعمار والتنمية داخل الموصل، وهذا ما يحسب للمحافظ وكوادره، على حد قوله.
وبيّن شاخوان عبد الله أن هناك أملاً في "حل مشكلة سنجار" وعودة الأمن والاستقرار إليها، لتهيئة الأرضية الملائمة لعودة النازحين إلى مناطقهم.
في ما يتعلق باستهداف إقليم كوردستان بالمسيرات، أكد شاخوان عبد الله أن هناك اتصالات بين رؤساء الكتل البرلمانية لاتخاذ موقف موحد داخل البرلمان. وبخصوص مشكلة البترودولار في بعض المحافظات العراقية، قال شاخوان عبد الله: "المشكلة ليست في الموصل فقط، بل في كركوك أيضاً"، مؤكداً أن هناك استحقاقات لم تُدفع منذ سنوات رغم وجود القانون والقرارات الحكومية، ودفع هذه المستحقات للمحافظات المنتجة للنفط سيساهم بشكل كبير في دعم الإدارة المحلية وإنجاز المشاريع الضرورية.
كما علق رئيس مجلس محافظة نينوى، أحمد الحاصود، على الزيارة بأنها ذات أبعاد كثيرة نظراً لاهتمام الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمحافظة، مؤكداً بأن العمل المشترك بين محافظة نينوى وأربيل وجميع المحافظات سيشمل مجالات متعددة.

