رووداو ديجيتال
أعلن عضو حزب تقدم، علي المحمود،
عن وجود حراك سياسي مكثف لاستكمال الكابينة الوزارية، متوقعاً حسم تسمية الوزارات
الشاغرة، وفي مقدمتها وزارة الدفاع، خلال الأسبوع الحالي أو المقبل.
في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية،
يوم السبت (8 آب 2026) أكد المحمود أن حزب تقدم يضطلع بدور محوري بصفته
"الممثل الأكبر للمكون السني"، مشيراً إلى وجود تفاهمات مستمرة مع كتل
(الحسم، والسيادة، والجماهير الوطنية) داخل المجلس السياسي السني لحسم ملف الحقائب
الوزارية المخصصة للمكون.
وأوضح المحمود أن المجلس السياسي
السني في حالة انعقاد دائم، ليس فقط لحسم الملف الوزاري، بل لمناقشة القضايا
الاستراتيجية التي تخص المكون السني بالتنسيق مع الشركاء في المكونين الكوردي
والشيعي وبقية الأطياف الوطنية.
وشدد عضو حزب تقدم على ضرورة
اختيار شخصيات ذات كفاءة عالية (عسكرية وإدارية) لتولي المهام الوزارية، داعياً
الحكومة إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا في ظل التحديات الإقليمية والدولية
والأزمات الاقتصادية الراهنة.
المحمود أعرب عن تفاؤله بقدرة
العراق على تجاوز المرحلة الحالية والوصول إلى حالة من الاستقرار والطمأنينة.
يذكر أن رئيس مجلس الوزراء
العراقي علي فالح الزيدي، وجّه يوم الخميس (6 آب 2026) بحضور وكلاء الوزارات التي
لم يتم تسمية وزرائها حتى الآن الى جلسات مجلس الوزراء، وذلك لحين استكمال تسمية
الوزراء.
الوزارات هي: الدفاع، والداخلية،
والتخطيط، والإعمار والإسكان والبلديات العامة، والتعليم العالي والبحث العلمي،
والثقافة، والعمل والشؤون الاجتماعية، والهجرة والمهجرين، والشباب والرياضة.


.jpg&w=3840&q=75)
