رووداو ديجيتال
أدان الأمين العام لمنظمة بدر،
هادي العامري، ما وصفه بـ"الاعتداء الآثم وغير المبرر" الذي شنته القوات
الأميركية والسعودية على مقرات الحشد الشعبي في عدة مواقع بالعراق، مما أسفر عن
سقوط قتلى وجرحى.
وطالب العامري، في بيان اليوم
الأربعاء (29 تموز 2026)، الحكومة العراقية باتخاذ موقف حازم وحاسم تجاه ما اعتبره
"تطاولاً على السيادة واستهدافاً للقوات" التي تواصل ملاحقة فلول تنظيم
داعش.
وأشار البيان إلى أن العراقيين
فوجئوا بهذا "الاعتداء السافر" من دولة جارة سعى العراق لفتح صفحة جديدة
من التعاون وحسن الجوار معها، متهماً السعودية بالعودة إلى "النهج
العدائي" ومحاولة إشعال فتيل الحرب وتحجيم دور العراق الداعي للاستقرار في
المنطقة.
وفيما يخص الدور الأميركي، شدد هادي
العامري على أن "دعم واشنطن لهذا الاعتداء يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل
العلاقات والاتفاقيات المبرمة معها، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية"، متهماً
الولايات المتحدة بالتنصل من التزاماتها في حماية أمن العراق واحترام سيادته.
واختتم العامري بيانه بالدعوة إلى
موقف وطني موحد للدفاع عن السيادة وحماية الدم العراقي أمام هذه المرحلة المفصلية.
يشار إلى أن الحشد الشعبي أعلن
مقتل وإصابة 52 عنصراً جراء قصف أميركي – سعودي لمقراته فجر اليوم الأربعاء (29
تموز 2026).
وذكر الحشد في بيان له:
"استُشهد ما لا يقل عن (20) مجاهداً، وأُصيب (32) آخرون، في حصيلة غير نهائية
للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي - السعودي المشترك، والتي استهدفت
عدداً من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".
.jpg&w=3840&q=75)
.jpeg&w=3840&q=75)

