رووداو ديجيتال
بحثت اللجنة الأمنية في محافظة
نينوى ملف الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف إقليم كوردستان، وبينما تؤكد
القيادات الأمنية في المحافظة عدم انطلاق أي هجوم من حدود إدارتها، كشف برلماني عن
نينوى أن "الهجمات نُفذت من خلف قضاء الحضر".
مساء يوم الثلاثاء (28 تموز 2026)
عُقد اجتماع اللجنة الأمنية العليا في محافظة نينوى برئاسة المحافظ عبد القادر
دخيل، حيث كان مناقشة ملف الهجمات بالمسيرات التي تستهدف إقليم كوردستان أحد المحاور
الرئيسة في الاجتماع.
وصرح رئيس لجنة الأمن والدفاع في
مجلس محافظة نينوى، محمد جاسم كاكيي (وهو أيضاً رئيس كتلة الاتحاد الوطني
الكوردستاني في المجلس وكان مشاركاً في الاجتماع)، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم
الأربعاء (29 تموز 2026) قائلاً: "نوقشت خلال الاجتماع قضية استهداف إقليم
كوردستان، وأكد القادة العسكريون والأمنيون أنهم أجروا متابعات دقيقة لهذا الملف،
وجزموا بعدم انطلاق أي هجوم من حدود محافظة نينوى باتجاه الإقليم".
في المقابل، قدم عضو لجنة الأمن
والدفاع في البرلمان العراقي وممثل محافظة نينوى (كتلة الحزب الديمقراطي
الكوردستاني)، شيروان الدوبرداني، معلومات مغايرة.
حيث صرح الدوبرداني لشبكة رووداو
الإعلامية اليوم الأربعاء: "تتوفر لدينا معلومات تفيد بأن الهجمات بالمسيرات
التي استهدفت إقليم كوردستان انطلقت من خلف قضاء الحضر في محافظة نينوى".
وأشار الدوبرداني إلى تغيير مواقع
انطلاق الهجمات قائلاً: "سابقاً كانت الهجمات تُشن من حدود سهل نينوى باتجاه
إقليم كوردستان، لكنها هذه المرة لم تكن من سهل نينوى، بل نُفذت الهجمات بالمسيرات
من خلف قضاء الحضر".
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه وزير
داخلية إقليم كوردستان، ريبر أحمد، مساء أمس الثلاثاء في مؤتمر صحفي، أن رئيس
الوزراء العراقي علي الزيدي وعد باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الأشخاص والجهات التي
تقف وراء الهجمات المنطلقة من داخل العراق باتجاه إقليم كوردستان، مشيراً إلى تعرض
الإقليم مؤخراً لعدة هجمات من داخل الأراضي العراقية.
ومنذ اندلاع الصراع بين إيران من
جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 شباط، تعرض إقليم كوردستان
لأكثر من 940 هجوماً بالطائرات المسيرة والصواريخ.



.jpg&w=3840&q=75)