رووداو ديجيتال
أصدرت قيادة اللواء 30 من الحشـد الشعبـي بياناً أعلنت فيه أنه في تمام الساعة (03:20) من فجر اليوم الأربعاء، (29 تموز 2026)، "تعرض مقر الفوج الرابع التابع للواء 30، ومقر مديرية مقاتلة الدروع في سهل نينوى، إلى اعتداء جوي أميركي سعودي"، ونعتت ذلك الهجوم بأنه "إرهابي نُفذ عبر سبع ضربات جوية".
أشار البيان الذي أصدرته قيادة اللواء 30، اليوم الأربعاء، (29 تموز 2026)، إلى أنه "وفقاً للمعلومات الأولية أسفر الاعتـداء عن ارتقاء ثمانية شهداء من اللواء 30، وشهيدين من مديرية مقاتلة الدروع، إضافةً إلى إصابة ستة مقاتلين بجــروح، فيما لا تزال عمليات المتابعة الميدانية مستمرة وقد تخضع الحصيلة للتحديث".
اختُتم البيان بأن قيادة اللواء 30 تؤكد أن "هذه الاعتــداءات لن تثني أبناءها عن أداء واجبهم، بل ستزيدهم صلابةً وثباتاً وعزيمةً، في الدفاع عن العراق وصون سيادته، وأن دمــاء الشهداء ستبقى وسام عزٍ وفخرٍ في مسيرة الدفاع عن الوطن".
في السياق نفسه، وفي الساعه 04:15 من فجر اليوم الأربعاء، (29 تموز 2026) أيضاً استُهدف المقر الرئيس "لقاطع عمليات ديالى الحشد الشعبي شمال قضاء الخالص"، دون أن تكون هناك خسائر في الأرواح، حيث اقتصرت على خسائر مادية، "بسبب اتخاذ الإجراءات الدفاعيه الدقيقه في الانتشار وانتخاب المقرات البديلة".
أفادت المعلومات أيضاً أنه في الساعة 04:15 من اليوم نفسه، تعرض أحد أقسام اللواء 24 إلى "ضربة جوية معادية"، حيث أدى ذلك الحادث إلى مقتل عدد من عناصر اللواء 24، وجرح آخرين، ولا تزال فرق الإنقاذ مستمرة لانتشال الضحايا".

وقد أعلن الحشد الشعبي، مقتل وإصابة 52 عنصراً جراء قصف أميركي – سعودي لمقراته فجر اليوم الأربعاء (29 تموز 2026).
وذكر الحشد في بيان له: "استُشهد ما لا يقل عن (20) مجاهداً، وأُصيب (32) آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي - السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".
وأضاف أنه "وفقاً للمعلومات التي جُمعت، فقد طالت الاعتداءات مقرات الهيئة في محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية".
وتؤكد هيئة الحشد الشعبي أن "اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية".
القيادة الوسطى الأميركية كانت قد أعلنت أن القوات الأميركية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لـ"إرهابيين موالين لإيران" في شرق العراق، وذلك رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات نفذت في 28 تموز، واستهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر "وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة السعودية".
وأضاف البيان أن طائرات مقاتلة أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ الضربات، واصفاً العملية بأنها "رد قوي" على أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة، قال إن الحرس الثوري الإيراني نفذها خلال الساعات الـ72 الماضية.
وفي السعودية، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، شنت "ضربات نوعية محددة" ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف تركي المالكي، أن المملكة "لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له".


