رووداو ديجيتال
أجرى وفد عراقي رفيع المستوى زيارة إلى أنقرة، يومي الأربعاء والخميس، لبحث مستقبل اتفاقية خط الأنابيب العراقي – التركي، حيث اتفق الجانبان على العمل نحو توقيع بروتوكول تنفيذي يمهد لإبرام اتفاقية جديدة خلال عام.
وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية، الجمعة (3 تموز 2026)، أن وفداً برئاسة وزارتي الخارجية والنفط، أجرى "سلسلة من المفاوضات والاجتماعات الفنية على مستوى الخبراء والمختصين" في العاصمة التركية.
وضم الوفد العراقي وكيل وزارة الخارجية محمد حسين بحر العلوم، ووكيل وزارة النفط نصير الهنداوي، والسفير العراقي في أنقرة ماجد اللجماوي، بالإضافة إلى مدراء عامين من وزارة النفط ووزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان.
واجتمع الوفد مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، حيث جرى "بحث آليات تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، ومناقشة السبل الكفيلة بضمان استمرارية تصدير النفط بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين".
واتفق الجانبان على مواصلة المشاورات الفنية والقانونية، حيث من المؤمل أن يتم التوقيع على "بروتوكول تنفيذي يضمن استمرار صادرات النفط العراقية، بما في ذلك نفط إقليم كوردستان العراق".
وسيشكل هذا البروتوكول "خطوة انتقالية تمهد لإبرام اتفاقية جديدة بين الجانبين خلال مدة لا تتجاوز عاماً واحداً من تاريخ انتهاء الاتفاقية الحالية".
وكان المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي قد ذكر لرووداو في حزيران الماضي، بأن بغداد وأنقرة ستعقدان لقاء قبل انتهاء موعد الاتفاقية النفطية بين العراق وتركيا في 27 تموز 2026.
أنشئ خط نقل النفط الخام العراقي-التركي، ويتألف من أنبوبين، بهدف نقل النفط المستخرج من حقول كركوك والعراق إلى ميناء جيهان.

.jpeg&w=3840&q=75)

