رووداو ديجيتال
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، تعرض رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، لـ "ضغوط" من قبل من وصفهم بـ "الفاسدين" لوقف حملته ضد الفساد، محملاً إياهم المسؤولية "الكاملة" عن حياة الزيدي.
وجاء في كلمة الصدر التي ألقيت في تجمع داعم لحملة الزيدي ضد الفساد، خلال صلوات الجمعة بالعديد من المحافظات، منها مدينة الصدر في العاصمة بغداد، اليوم (3 تموز 2026).
وذكر الصدر في كلمته: "كنا وما زلنا دعاة إصلاح لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين، وقد كنتم وما زلتم معي في السراء والضراء، فلتكمل طريقنا لدعم الإصلاح وحملة الإصلاح الجديدة".
ودعا الصدر إلى المشاركة في الوقفة الداعمة لحملة الزيدي، قائلاً: "هبوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح وجندي الإصلاح الأخ (الزيدي)، لنقوي من عزيمته ولنثبط من عزيمة الفاسدين".
الزعيم الشيعي، أشار إلى أن من وصفهم بـ "الفاسدين"، باتوا "يحاولون الضغط على الزيدي لـ "ثنيه عن المداهمات الشجاعة والمثمرة التي أرعبت وأزعجت الكثيرين من الداخل والخارج".
وفي حين أعرب الصدر عن شكره للزيدي والقضاء العراقي والبرلمان والقوات الأمنية في خضم حملة الفجر، أطلق تحذيراً، بالقول: "أحمل الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح".
وحتى نهاية حزيران الماضي، وصل عدد المتهمين الذين ألقي القبض عليهم في "حملة الفجر" إلى 21 شخصاً في جميع محافظات العراق، وحتى الآن تم ضبط أكثر من 22 مليون دولار و124 مليار دينار والعديد من سندات العقارات والسيارات داخل منازل هؤلاء المتهمين.
"حملة الفجر" لمواجهة الفساد في العراق، انطلقت فجر يوم الأحد، (28 حزيران 2026)، في بغداد ومحافظات عراقية أخرى وما زالت مستمرة حتى الآن.
الحملة التي جرت بإشراف مباشر من رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، ورئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، شملت ثماني محافظات. وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية يوم الإثنين أنه اعتُقل 21 شخصاً حتى الآن.
من بين المعتقلين 13 نائباً في الدورة الحالية ونائب واحد من الدورة السابقة، ووكيلان لوزير النفط العراقي، وعدد من المسؤولين الآخرين.


