رووداو ديجيتال
كشف رئيس كتلة الكورد الفيليين في
مجلس النواب العراقي حيدر علي الفيلي "أبو تارة" عن استحصال موافقة
محافظة واسط، على نصب تمثال للمناضل الكوردي الفيلي الراحل حبيب محمد كريم.
وقال النائب حيدر علي الفيلي
لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (2 تموز 2026) إنه "تم استحصال موافقة
محافظ واسط على بناء نصب تذكاري مجسّم للراحل حبيب محمد كريم الفيلي، ونبذة عن
حياته في مدخل مدينة زرباطية، وذلك تقديراً لنضاله، ولكونه من أهالي ناحية زرباطية".
وأوضح: "استقبلنا اليوم
الخميس نجله آراس حبيب، وبحضور رئيس مجلس محافظة واسط عادل كاظم جودي وقائممقام
بدرة وعدد من مديري الدوائر، لمعاينة الموقع الذي سيتم فيه نصب التمثال".
رئيس كتلة الكورد الفيليين في
مجلس النواب العراقي أشاد بدور محافظ واسط علي سليمون ورئيس مجلس المحافظة عادل
محمد كاظم وقائممقام بدرة ومديري الدوائر في بدرة وزرباطية، وذلك لتعاونهم في هذا
المجال".
من هو حبيب محمد كريم الفيلي؟
-شخصية كوردية فيلية معروفة، ولد
في زرباطية (16 / 12 / 1931) من عائلة مناضلة، ومن ثم غادر الى بغداد عام 1939.
-أكمل الدراسة الابتدائية
والمتوسطة والثانوية والجامعية في مدينة بغداد، والتحق بكلية الحقوق في بغداد عام
1952 وتخرج منها بعد 7 سنوات عام 1959 بسبب فصله من الكلية لأسباب سياسية.
-من بين زملائه في كلية الحقوق، جلال
طالباني ومحسن دزيي وشمس الدين المفتي.
-انتسب الى الحزب الديمقراطي
الكوردستاني عام 1952، وكان لأشقائه دور بارز في الحزب منذ المؤتمر التأسيسي للحزب
الذي انعقد عام 1946 والذي تؤكد قيادة الحزب أنه عقد في منزل كوردي فيلي في بغداد.
- أسقطت عنه الجنسية العراقية عام 1948 بذريعة "التبعية
الايرانية" رغم انه عراقي الولادة والمنشأ.
-تدرج حبيب محمد كريم الفيلي في
مواقعه الحزبية فصار سكرتيراً للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
-كان مرشح الملا مصطفى البارزاني
لمنصب نائب رئيس الجمهورية العراقية تنفيذاً لاتفاقية آذار 1970، ولكن نظام البعث
رفض ترشيحة بذريعة "أنه كوردي فيلي، الا أن الملا مصطفى البارزاني أًصر على
ترشيحه.
-في عام 1975 سافر الى مصر ومكث
فيها لفترة من الزمن ليعود بعدها الى العراق.
-انتقل حبيب محمد كريم الفيلي الى
اقليم كوردستان بعد انتفاضة عام 1991 وتسنم بعض المسؤوليات في اعلام الحزب
الديمقراطي الكوردستاني.
-تعرضت للاضطهاد من قبل الانظمة
التي توالت على حكم العراق، وتعرض شخصياً للملاحقة والاعتقال والتعذيب والتشريد.
-توفي في (30 / 7 / 2013) في احدى
المستشفيات اللبنانية حيث كان يعالج من مرض عضال، ليتم تشييعه ومواراته الثرى في
مقبرة وادي السلام في محافظة النجف.



.jpg&w=3840&q=75)