رووداو ديجيتال
حذر عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي، فالح الزيادي، من أنه في أي لحظة سوف يبدأ ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 على شكل موجة كبيرة جداً، وأوصى بأن تكون هناك إجراءات احترازية "لكي نحافظ على هذا الوضع الوبائي المستقر المنخفض في أعداد الإصابات والوفيات".
وقال فالح الزيادي في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية: "من خلال اطلاعنا على الخارطة الوبائية العالمية وعلى مستوى المنطقة نلاحظ ارتفاعاً غير مسبوق في أعداد الإصابات فاق العام الماضي، كذلك العراق محاط بإيران وتركيا والأردن، وهذه الدول ما عدا السعودية والكويت والعراق الذي يشهد هذا العام انخفاضاً واستقراراً في أعداد الإصابات، وهذا مؤشر خطير جداً إلى أنه في أي لحظة سوف يبدأ ارتفاع الإصابات على شكل موجة كبيرة جداً".
وكانت وزارة الصحة العراقية قد أعلنت في وقت سابق من خلال بيان لها عن "وجود مخاطر كبيرة من ارتفاع الإصابات بموجة ثانية قد تكون أقسى من الموجة الاولى كما يحدث الآن في العديد من الدول وحسب ما حذرت به منظمة الصحة العالمية".
ودعا الريادي من خلال تصريحه لرووداو إلى أن تكون هناك إجراءات احترازية "لكي نحافظ على هذا الوضع الوبائي المستقر المنخفض في أعداد الإصابات والوفيات"، ومن خلال عدة إجراءات منها غلق الحدود والمطارات غلقاً تاماً نهائياً إلا لبعض الاستثناءات المهمة لدعم اقتصاد البلد وقوت المواطن، و"هذه في الحقيقة خطوة مهمة يجب القيام بها" حسب قوله.
واشتكى عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي من أن أغلب الإجراءات الوقائية الحالية التي تصدر عن الحكومة ولجنة الصحة والسلامة هي "إجراءات ورقية فقط. فلم نلاحظ اتخاذ أي إجراء بحق المخالفين وهذا ينذر بخطر هو الاستهانة بالمواطن واستهانة الأجهزة الحكومية بالوضع الوبائي للبلد وهذا خطر جداً".
وأوصى الحكومة بالإسراع في جلب اللقاحات، مشيراً إلى أن "اعتماد الحكومة على مصدر واحد في موضوع اللقاحات غير صحيح، بل يجب تعدد مصادر الحصول على اللقاح لضمان توفير أكبر عدد من اللقاحات للبلد وضمان حصول أكبر تغطية لأبناء الشعب العراقي... مع تحديد الأولويات من جانب الفريق الفني في وزارة الصحة".
وعن وصول فيروس كورونا المتحور إلى العراق، قال الزيادي "لحد هذه اللحظة، حسب بيانات وزارة الصحة، لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا المتحور. لكن في الحقيقة وحسب علم الوبائيات أصبحنا على وشك الموجة الثانية والموجة الجديدة"، وعبر عن قلقه من أنه "لا المواطن مكترث ولا الحكومة مكترثة، والخطورة تكمن هنا. لأن دخول عشر حالات كاف لأن تحدث موجة كبيرة بالبلد مثل العام الماضي".
وأكدت وزارة الصحة والبيئة العراقية في بيانها المذكور على أن "الوضع الوبائي لم ينحسر بعد وان التصاعد المستمر في نسب الشفاء وانخفاض الإصابات والوفيات جاء نتيجة جهود مضنية بذلتها وزارة الصحة"، مشيرة إلى أن الوزارة "تكبدت خلال هذه المعركة الشرسة (ضد فيروس كورونا) أكثر من 180 شهيداً من جيشها الأبيض وأكثر من 28 ألف إصابة".


.jpg&w=3840&q=75)
