رووداو ديجيتال
صرح سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "عدد الذين يحصلون على حق المواطنة، والتعيينات، وكل هذه الأمور، يجب أن توضح موقفنا بصفتنا حكومةً، بشأن حقوق الكورد. لكن العملية الدستورية ليست لنا لنعلق عليها. هذا أمر متروك للبرلمان".
نص مقابلة رووداو مع سفير سوريا لدى الأمم المتحدة
رووداو: السؤال الأول يتعلق بالعملية الدستورية. أعلم أن المرسوم رقم 13 الذي وقعه الرئيس الشرع يعترف باللغة الكوردية بوصفها لغة وطنية، ويمنح الجنسية للكورد، ويعترف بعيد نوروز بوصفها عطلة رسمية. لكن الكورد يقولون إن المرسوم يمكن إلغاؤه بجرّة قلم. فهل تقدمون ضمانات بأن هذه الحقوق الكوردية ستُثبّت في الدستور، وهل سيشارك الكورد في عملية كتابة الدستور؟
إبراهيم علبي: حسناً، أشكرك على اعترافك بأن هذا المرسوم كان تاريخياً بهذا المعنى. كانت هذه الأقلام موجودة وهذه الأوراق أيضاً، لكن لم يُكتب عليها شيء كهذا طوال تاريخ سوريا. الآن، كما تعلمون، شُكِّل البرلمان وعيَّن الرئيس مواطنين كورداً ومسؤولين كورداً وأشخاصاً لهم تاريخ طويل في النضال من أجل حقوق الكورد في البرلمان. أنا متأكد من أنك رأيت السيدة الكوردية وهي تجلس في البرلمان بزيها الكوردي، والبرلمان الآن هو الذي يجب أن يصوغ الدستور. وها نحن الآن لدينا برلمان مكتمل التشكيل، وهذه الأسئلة ستكون هي بالضبط ما سيُطرح أمام العملية البرلمانية. سيوضَع الدستور. وستنبثق اللجان من خلال البرلمان. لم تعد الحكومة مسؤولة عن ذلك.
رووداو: لكن هل حكومتكم ملتزمة بتثبيت هذه الحقوق في الدستور؟
إبراهيم علبي: ما رأيتموه ليس مجرد أننا وضعنا الأمور على الورق، أي المرسوم، بل في الواقع إن جميع الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للحصول على الجنسية، أمر رائع جداً. عدد الذين يحصلون على حق المواطنة، والتعيينات، وكل هذه الأمور، يجب أن توضح موقفنا بصفتنا حكومةً، بشأن حقوق الكورد. لكن العملية الدستورية ليست لنا لنعلق عليها. هذا أمر متروك للبرلمان.
رووداو: سؤال أخير حول شحنة الأسلحة التي ضبطتموها والتي ذكرتَها في مجلس الأمن. هل يمكنك إعطاؤنا المزيد من المعلومات؟ وكيف علمتم بأمرها؟ من فضلك، أعطنا المزيد من التفاصيل.
إبراهيم علبي: بالتأكيد. التحقيقات جارية. لقد أعلنّا بوضوح شديد أن سوريا لن تُستخدم لأي أغراض بالوكالة أو لزعزعة استقرار المنطقة. ولذلك، بالنسبة لنا، كانت هذه شحنة أسلحة ضبطناها. كانت قادمة من العراق. تحقيقاتنا الأولية تظهر أنها كانت متجهة إلى لبنان. لقد ضبطناها، وهذا يثبت أننا نُقرن أقوالنا بالأفعال. عندما نقول إن سوريا لن تسمح بأن تصبح منطقة لـ[عبور] الأسلحة، فنحن ملتزمون بذلك. لذا، فهذا هو نتاج حديثنا المباشر.
