رووداو ديجيتال
أعلن وزير الخارجية العراقي، أن زيارة وفد بلاده رفيع المستوى إلى واشنطن "كانت سياسية بمضمون اقتصادي"، معلناً أن محطتهم التالية بعد انتهاء جولتهم في الولايات المتحدة ستكون طهران وأنقرة.
وزير الخارجية العراقي، الدكتور فؤاد حسين، في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، أجراها معه ديار كورده، مسؤول مكتب رووداو في واشنطن، تحدث عن تفاصيل اجتماعات الوفد العراقي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وآفاق العلاقات بين البلدين.
حول هدف زيارتهم إلى الولايات المتحدة، قال وزير الخارجية العراقي: "الهدف سياسي، ولكن بمضمون اقتصادي، لأن البرنامج كان مليئاً بالمباحثات مع شركات النفط والغاز والكهرباء ووزارة الخزانة الأميركية. هذا لإرضاء الشعب العراقي لا شخصٍ آخر".
وبشأن الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان، أشار وزير الخارجية العراقي إلى أن الدول قلقة جداً من هذه الهجمات. وأعلن أنه من أجل الحفاظ على التوازن ومناقشة المشاكل، من المقرر أن يزوروا طهران يوم 23 من الشهر الجاري برفقة رئيس الوزراء، وبعدها سيتوجهون إلى تركيا. كما أبقى على احتمالية زيارة رئيس الوزراء لسوريا مفتوحة.
في المقابلة ذاتها، تطرق د. فؤاد حسين إلى مسألة رواتب موظفي إقليم كوردستان، وأعلن أن الحكومة مصممة على إرسال الرواتب في وقتها المحدد، لكنه حذر من أن العراق بشكل عام يواجه مشكلة "سيولة" مالية. وقال: "إذا لم يُفتح مضيق هرمز ولم يُصدَّر النفط، فسيواجه العراق مشكلة مالية كبيرة لأن 90% من إيراداتنا تعتمد على النفط".
رووداو: ينهي رئيس الوزراء العراقي اليوم الجمعة، جولته ومن المقرر أن يعود إلى العراق غداً. لقد عقد هنا عدداً من اللقاءات والاجتماعات، بدءاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والوزراء في الإدارة، والشركات الأميركية، واليوم في غرفة التجارة الأميركية، حيث وقعوا أيضاً عدداً من الاتفاقيات. أحد الأشخاص الذين كان لهم دور مؤثر في تلك الاجتماعات وشارك فيها، هو وزير الخارجية العراقي، الدكتور فؤاد حسين. أود أن أسأل الدكتور فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، عن تفاصيل هذه الزيارة وبعض الأسئلة الأخرى. معالي الوزير، أهلاً بك في رووداو.
فؤاد حسين: شكراً، أهلاً بكم.
رووداو: دكتور، ما الهدف الرئيس من هذه الزيارة؟ هل كان سياسياً، تجارياً، اقتصادياً، أم لإرضاء دونالد ترمب؟
فؤاد حسين: لا، الهدف سياسي، ولكن بمضمون اقتصادي، لأنك في الحقيقة ترى أن البرنامج كان مليئاً بالمباحثات مع الشركات، مع الحكومة، مع الجهات ذات الصلة بالقضايا الاقتصادية، مع الخزانة. لكن من الطبيعي أنها زيارة سياسية أيضاً وهي لإرضاء الشعب العراقي، لا لإرضاء شخص آخر.
رووداو: أريد أن أسأل عن اجتماعكم مع دونالد ترمب. معاليكم شاركتم في الاجتماع الذي عُقد في غرفة روزفلت، وشاركتم أيضاً في مأدبة الغداء. أخبرني، هل كان الطعام شهياً؟ ماذا أكلتم؟ ثم حدثنا عن تفاصيل ذلك الاجتماع.
فؤاد حسين: والله، كان الطعام شيئاً بسيطاً.
رووداو: يبدو أنهم أعدّوه على عجل.
فؤاد حسين: نعم، على عجل؛ كان دجاجاً وبعض الخضروات، هذا كل ما في الأمر.
رووداو: حسناً جداً، وماذا ناقشتم في الاجتماعات؟
فؤاد حسين: محاور الاجتماعات، لأقول الحقيقة، كانت متنوعة. جزء كبير منها كان مرتبطاً بالبرنامج الذي أعده رئيس الوزراء لهذه الزيارة، لتعزيز المواضيع الاقتصادية والعلاقات الاقتصادية مع هذا البلد، لكن جزءاً منها كان يتعلق أيضاً بالوضع الداخلي في العراق، بالإضافة إلى الوضع في المنطقة.
رووداو: سألتُ، لماذا لا يشارك ممثل عن إقليم كوردستان في هذا الاجتماع؟ قالوا إن فؤاد حسين يمثل كوردستان وهو وزير الخارجية.
فؤاد حسين: لا أعرف من سألتَ، أنا وزير خارجية العراق، لكنني أمثل الشعب العراقي، وبشكل طبيعي أنا قادم من كوردستان.
رووداو: هل مثّلت كوردستان أيضاً في ذلك الاجتماع؟
فؤاد حسين: هذا طبيعي.
رووداو: إذاً لماذا لم يشارك ممثل عن إقليم كوردستان في الاجتماع؟
فؤاد حسين: لم يكن ذلك مدرجاً في البرنامج. حُدِّد البرنامج ليكون "1+5"، أي الرئيس الأميركي وخمسة أشخاص معه، وهم الوزراء. هذا الجانب يحدده البروتوكول.
رووداو: تحدثت عن الجانب الاقتصادي، وشهدنا اليوم توقيع عدد من العقود في غرفة التجارة الأميركية. هل الأرضية الآن مهيأة لقدوم الشركات الأميركية للاستثمار في العراق وإقليم كوردستان؟
فؤاد حسين: الأرضية الاقتصادية مهيأة، لأقل الحقيقة، لأن الوضع الاقتصادي الموجود في العراق، ومعه إقليم كوردستان، يمثل فرصة للشركات المتنوعة، خاصة شركات النفط والغاز المسال والكهرباء، ولكن أيضاً لشركات متنوعة أخرى. الوضع الاقتصادي، عندما أقول إنه ملائم أو أن الفرصة الاقتصادية ملائمة، يجب أن تتوفر أيضاً فرصة أمنية، لأنه إذا لم يكن هناك أمن، فمن الصعب على الناس أن يأتوا. الوضع الأمني الداخلي ليس سيئاً إلى هذا الحد، لكن مشكلتنا هي الوضع في المنطقة. الوضع الأمني في المنطقة يؤثر في الأمن الداخلي، كما أن الوضع الأمني الداخلي يؤثر في الوضع في المنطقة.
رووداو: أنا متأكد من أنك على علم بالهجمات الحالية على إقليم كوردستان. بعض الجماعات المسلحة الموجودة في العراق والتي هاجمت سابقاً دول الخليج من العراق. هل كان هناك أي قلق هنا بشأن تلك الهجمات، وماذا قيل لكم؟
فؤاد حسين: بدايةً، نشر رئيس الوزراء نفسه تغريدة حول الهجمات التي شُنّت على إقليم كوردستان، لكن بحسب ما فهمت، أعلنت إيران أن هذه الهجمات الأخيرة كانت من جانبها. لكن بشكل عام، الهجمات التي تُشن على داخل العراق أو خارجه تثير قلق الناس والدول قلقة جداً من هذه الهجمات، سواء كانت بعض الهجمات من جانب إيران أو بعضها من داخل العراق.
رووداو: لديك علاقة جيدة مع وزير الخارجية الإيراني، ألا تنوي إجراء مكالمة هاتفية معه وتقول له "لا تهاجمونا، نحن أصدقاء"؟
فؤاد حسين: عندما نعود إلى بغداد، من المقرر في يوم 23 من هذا الشهر، أي بعد يوم أو يومين، أن نذهب، أنا ورئيس الوزراء ووفد مرافق له، إلى طهران.
رووداو: هل هذا من أجل الحفاظ على التوازن أم أنها كانت خطة مسبقة؟
فؤاد حسين: المسألة ليست مسألة توازن، لقد قررنا ذلك قبل مجيئنا إلى هنا. قبل أن نأتي إلى هنا، قررنا المجيء إلى واشنطن، ثم الذهاب إلى طهران، وسنذهب إلى تركيا. كنت في الكويت، وفي السعودية، وفي سوريا، وفي الأردن، كنت في تلك الدول، وليس مستبعداً أن يقوم رئيس الوزراء... والآن عندما نعود، سيكون ذلك عبر قطر، هذه العلاقات مهمة.
رووداو: هل يعتزم رئيس الوزراء زيارة سوريا؟
فؤاد حسين: خلال زيارتي إلى سوريا، تحدثنا عن زيارة رئيس الوزراء، لكن لم يُحَدّد موعدها بعد، لكننا تحدثنا عنها.
رووداو: كنت في المكتب البيضاوي، وتحدث رئيس الوزراء كثيراً عن إلقاء الجماعات المسلحة لسلاحها، وقال أيضاً إن 30 أيلول هو الموعد النهائي الذي يجب عليهم فيه إلقاء أسلحتهم. هل هذا بضغط أميركي أم أنها سياسته الخاصة؟
فؤاد حسين: كما تعلم، إن مسألة إلقاء هذه الجماعات لسلاحها، يتم الحديث عنها في كل مرة، وهي ليست قضية مرتبطة باليوم فقط. لكن رئيس الوزراء هذا، جاد جداً وقد ربط قضية الأمن الداخلي بالتنمية الاقتصادية ويؤمن بأنه إذا لم يكن هناك أمن داخلي، فلن تكون هناك تنمية ولا استثمار. لذلك، دخل في حوار مع قادة هذه الفصائل، بعضهم كان يرغب في إلقاء السلاح وقد بدؤوا بذلك، وبعضهم الآخر أعلن عن ذلك. ثم هناك فصيل أو فصيلان ربطوا قضية إلقاء السلاح بخروج الأميركيين من العراق، المقرر أن يتم في نهاية أيلول. لذا، يجري الحديث عن هذا الأمر، ويقولون إن خروجهم في نهاية أيلول يعني أنه مع بداية تشرين الأول يجب ألا تبقى هناك قوة مسلحة خارج سلطة الدولة.
رووداو: لم تستجب حركة النجباء وحزب الله حتى الآن لهذه الدعوة لإلقاء السلاح. هل لدى الحكومة العراقية أي مخاوف من التوجه نحو حرب أهلية أو تمرد تلك الجماعات؟
فؤاد حسين: ما سمعته من رئيس الوزراء هو أنه جاد جداً في هذه المسألة، ويقول إما أن يلقوا السلاح أو ستظهر لنا مشكلة أخرى. لكنني آمل أن تُحل كل هذه القضايا بالحوار.
رووداو: لدى العراق علاقات جيدة مع إيران وتنوون زيارتها. ماذا فعلتم لكي لا يصبح العراق جزءاً من هذه الحرب؟ خاصة أن لكم، بصفتكم وزير الخارجية، دوراً كبيراً في هذا السياق.
فؤاد حسين: كنّا ضد الحرب كمبدأ، وضد استمرار الحرب وضد توسعها، لكن الحرب نفسها ليست بأيدينا. كانت الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، لكننا أصبحنا أيضاً ضحية لتلك الحرب. نحن، وخاصة الاقتصاد العراقي. كثير من الناس أصبحوا ضحايا وقُتلوا، لكن الاقتصاد العراقي أصبح ضحية لهذه الحرب، لأن العراق يصدر النفط، ودخل العراق يعتمد بنسبة تصل إلى 90% على النفط. عندما لا يباع النفط، فهذا يعني أنه لا يوجد دخل. هذا خلق مشكلة كبيرة للعراق، وإذا بقي مضيق هرمز على حاله، فهذا يعني أن المشكلة ستستمر.
رووداو: الحرب على وشك أن تبدأ من جديد، هل هذا يزيد من قلقكم؟
فؤاد حسين: بطبيعة الحال نحن قلقون. نحن قلقون لأن الحرب قائمة، وقلقون أيضاً لأن مضيق هرمز لا يُفتح أو لم يُفتح بعد.
رووداو: بدأت هذه الحكومة حملة كبيرة لمكافحة الفساد. هل ستبقى هذه الحملة في هذا الإطار أم ستُوَسَع وقد تشمل مسؤولين كباراً؟
فؤاد حسين: كما تعلم، لقد قلت في العديد من الأماكن أن قضية الفساد أصبحت ثقافة. كثير من الناس تورطوا في الفساد. لذلك نحن ندعم هذه الحملة بقوة، ندعمها بشدة. لكن إلى أين تتجه، هذا لا أعرفه.
رووداو: يعني هل ستُوَسَّع؟
فؤاد حسين: هذا لا أعرفه، لكن ما أسمعه من رئيس الوزراء هو أنه مُصِرٌّ وسيستمر.
رووداو: وهل ستُوسَّع أيضاً؟
فؤاد حسين: سيستمر، أما بأي شكل سيستمر، فلا أعرف.
رووداو: يتردد كثيراً أن أميركا شاركت بتقديم المعلومات؟
فؤاد حسين: شاركت في ماذا؟
رووداو: في مواجهة الفساد في العراق واعتقال هؤلاء المسؤولين؟ هل هذا صحيح؟
فؤاد حسين: لا أعتقد ذلك. فهذه مسألة داخلية والقرار داخلي أيضاً. لكن ليس من المستبعد أن تكون جهة معينة في أميركا سعيدة بهذا، هذا ليس مستبعداً، أو أن تكون الدولة الأميركية سعيدة بذلك، لا أعلم.
رووداو: سأطرح بعض الأسئلة المهمة لأهلنا في إقليم كوردستان. مسألة الرواتب. أنتم في بغداد منذ عدة سنوات وعملتم مع الحكومات السابقة أيضاً. هل هناك أمل في حل مشكلة الرواتب؟
فؤاد حسين: أُرسِلَت الرواتب الآن.
رووداو: هل سيُرسَل راتب الشهر القادم في وقته أيضاً؟
فؤاد حسين: هذه الحكومة مُصِرّة على أن يتم ذلك في وقته دائماً، ولكن هناك مشكلة مالية في العراق، توجد مشكلة مالية كبيرة في العراق.
رووداو: هل تقصد مبلغ الـ 120 مليار؟
فؤاد حسين: لا، لا، العراق نفسه لديه مشكلة.
رووداو: صحيح، هل هناك مشكلة في السيولة النقدية؟
فؤاد حسين: مشكلتنا هي، إذا لم يُرسل النفط، حسناً، من أين يأتي المال؟ أي أن البلاد لديها مشكلة. برأيي، يجب أن نبذل كل جهد ممكن لفتح مضيق هرمز ووقف هذه الحرب، لأن هذه الحرب تسببت في إغلاق مضيق هرمز. إذا فُتِحَ، يمكننا إرسال النفط وتصديره وستأتي إيرادات للعراق. وإلا، إذا لم يحدث ذلك، فستنشأ مشكلة مالية.
رووداو: بصفتك شخصاً بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، بخصوص مبلغ الـ 120 مليار، هل المشكلة لا تزال قائمة؟
فؤاد حسين: الآن يقتطعونه قبل إرساله. لأنه كان هناك قرار سابق في مجلس الوزراء بأن يكون 120 ملياراً، لأنه جرى تقدير الموضوع. الآن بسبب هذا الوضع الذي يمر به إقليم كوردستان أيضاً، لا يستطيع إقليم كوردستان جمع هذا المبلغ. لذلك لا يزال القرار قائماً في مجلس الوزراء. ثم حاولنا تغييره، فقدمنا مقترحاً في مجلس الوزراء، لكن يبدو أننا لم ننجح، لأن النقاش الذي يجري ثم يليه التصويت، لم ننجح فيه. لكن هذا القرار موجود ووزير المالية، بالطبع، ملزم بهذا القرار.
رووداو: هناك شيء آخر، سيادتكم كأحد أبناء خانقين أيضاً، أعتقد أن جزءاً منه يتعلق بكم، هل نُسِيَت المادة 140 أم أنها لا تزال قضية مهمة للكورد؟
فؤاد حسين: لا، لم تُنسَ، ولكن أتعلم ماذا؟ هناك لجنة، لجنة المادة 140. آمل أن يجري تفعيلها.
رووداو: أي أن تلك اللجنة غير مفعلة الآن؟
فؤاد حسين: لا، للأسف.
رووداو: هل تعتزمون العمل عليها وتفعيلها؟
فؤاد حسين: يجب على القوى السياسية الكوردستانية أن تفعل هذا أيضاً. مناقشة هذه المواضيع، كما تعلم، هناك صراع سياسي. هناك قضية اقتُرِحتْ، حسناً، يجب أن يتم الاقتراح والعمل عليه. لكن للأسف، نحن القوى السياسية الكوردستانية في بغداد لدينا خلافات كثيرة.
رووداو: أي أن هذا أثر في عملكم أيضاً؟
فؤاد حسين: بالتأكيد له تأثير، بالتأكيد له تأثير.
رووداو: حسناً جداً. سؤالي الأخير، كيف هو العمل مع رئيس الوزراء؟ هو شاب ولديه طاقة كبيرة؟
فؤاد حسين: بالنسبة لي هو شيء جديد، لأنني عملت مع جميع رؤساء وزراء العراق بعد تغييرات 2003، وعملت مع بعضهم بشكل مباشر. كنت أعرفهم جميعاً وكانت لدي علاقات معهم. لكن هذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها مع رئيس وزراء ليس سياسياً، بعيد عن السياسة، لم يكن حزبياً ولم يقم بأي عمل في الأحزاب والسياسة وأتى.
رووداو: هل هذا جيد أم سيئ؟
فؤاد حسين: حتى الآن كما أرى، هو شخص صريح، وشجاع، وصاحب قرار، وصريح في عمله. هو يمتلك تجربة مختلفة، وأنا لدي تجربة أخرى، معاً إن شاء الله يمكننا أن نساعد بعضنا بعضاً، ومن واجبي أن أساعده.
رووداو: يقال إن الحكومات العراقية التي تتولى السلطة حديثاً تقضي "شهر عسل" مع كوردستان، فتقدم الوعود والتسهيلات، ولكن بعد فترة وجيزة، ستة أشهر أو سنة، يتغير هذا الوضع. هل لديك هذا القلق أم تعتقد أن العلاقات ستتحسن؟
فؤاد حسين: كما تعلمون، لقد عايشت أربع أو خمس حكومات في بغداد ورأيت جميع الحكومات الأخرى. توجد مشاكل في بغداد، لكن يجب علينا أيضاً أن نفهم بغداد. الوضع في بغداد مختلف. توجد مشاكل في بغداد، وهناك عقلية مركزية، وعقلية تريد أن يكون كل شيء في يدها، وأحياناً هناك قضايا أخرى. لكن يجب علينا أيضاً أن نتكيف مع الوضع في بغداد وأن نضع حسابات أخرى لبغداد. إن وضع كوردستان ووضع المنطقة يتطلبان منا أن نولي بغداد اهتماماً متزايداً، وعملنا هو في بغداد.
روداو: شكراً جزيلاً لك ، دكتور، على هذه الفرصة.
فؤاد حسين: شكراً لكم.



