رووداو ديجيتال
صرح نائب رئيس الوزراء البلغاري، أتاناس بيكانوف، بأن التدفق الهائل للمهاجرين الى أوروبا شكّل ضغطاً كبيراً على بلاده، لافتاً الى مطالبتهم الاتحاد الأوروبي بتخصيص ميزانية لغرض تشديد الحدود.
أتاناس بيكانوف، قال خلال إجابته على أسئلة طرحتها شبكة رووداو الإعلامية عليه حول مسألة المهاجرين التي تمثل إحدى أكبر المشاكل في بلاده ان "الاتحاد الأوروبي قرّر تخصيص ميزانية خاصة لنا من أجل تشديد حدودنا".
فيما يتعلّق بالمشاكل الداخلية التي تواجه بلغاريا، أوضح بيكانوف ان "هذه المشاكل شكلت عائقاً امام انضمامنا لمنطقة الشنغن (الاتحاد الأوروبي)".
وبيّن نائب رئيس الحكومة البلغاري ان "الاتحاد الأوروبي طالب بإجراء تعديلات على نظامنا القضائي"، مردفاً بأنه "اتخذنا خطوات جيدة من أجل ذلك".
تنشطت حركة الهجرة غير الشرعية من دول الشرق الأوسط الى القارة الأوروبية، خلال السنوات الماضية، خصوصاً من العراق وسوريا وإيران وأفغانستان، ولبنان، ودول إفريقية أيضاً، بسبب الأوضاع السياسية والأقتصادية وهشاشة الظروف الأمنية بتلك البلاد.
ورغم التشديدات الأمنية والإجراءات الصارمة التي تتبعها أوروبا في مواجهة المهاجرين، يواصل المهاجرون الشرق اوسطيون والأفارقة تدفقهم الى القارة العجوز عبر طرق برية وبحرية محفوفة بالمخاطر.
وبشكل شبه يومي، تعلن قوات الحرس الحدودية وخفر السواحل لدول أوروبية عن عثورهم على جثامين مهاجرين او بقايا قوارب انقلبت وسط البحر، حيث لقى آلاف الأشخاص حتفهم خلال السنوات الماضية في هذا الطريق.
فضلاً عن ذلك، يشكّل المهاجرون عبئاً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً على البلدان الأوروبية، حيث ترتفع الأصوات في غالبية تلك الدول مطالبة بترحيلهم منذ سنوات.

