رووداو ديجيتال
استقرت أسعار النفط يوم الثلاثاء
(25 آب 2026)، بعد انخفاضها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون
بتقييم تأثير العقوبات الثانوية الأميركية الأشد صرامة ضد إيران.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت
بمقدار 9 سنتات، أو 0.1%، لتصل إلى 92.16 دولاراً، بينما ارتفع خام غرب تكساس
الوسيط الأميركي سنتاً واحداً ليصل إلى 85.02 دولاراً للبرميل.
وكان كلا العقدين قد انخفضا بأكثر
من 2% يوم أمس الاثنين، حيث تراجع النفط الخام الأميركي إلى أدنى مستوى له في
أسبوع نتيجة عمليات جني الأرباح، بعد ارتفاع الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت
بيسنت، يوم أمس الاثنين عن توسيع نطاق العقوبات لقطع "شريان الحياة
الاقتصادي" عن إيران، بهدف فرض إنهاء للحرب بينهما، وأبلغ الدول بأنها ستحتاج
إلى قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة باستبعادها من النظام المالي
القائم على الدولار.
ومع ذلك، رفض بيسنت تحديد الدول
التي ستُستهدف أو الكشف عن موعد بدء سريان هذه العقوبات، مشيراً إلى أنه سيمنح تلك
الدول وقتاً للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وبينما صرح وزير الدفاع الأميركي،
بيت هيغسيث، يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة العسكرية
ضد إيران، إلا أن الإدارة تتجه نحو مزيد من "الإكراه الاقتصادي"، وهو ما
اعتبره المحللون سبباً في إزالة المخاوف بشأن التهديدات المباشرة لإمدادات النفط
في الشرق الأوسط بسبب الحرب.
وفي تسليط للضوء على هذه
التهديدات، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة نفط تعرضت للقصف
يوم الثلاثاء بمقذوف غير محدد، مما أدى إلى تعطلها على بعد حوالي 9 أميال بحرية
(16.7 كم) شمال شرق منطقة "الشيشة" في سلطنة عُمان.
ولاتزال إيران تؤكد على ضرورة
سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان ينقل عادةً قبل اندلاع الحرب في شباط
شحنات تعادل نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.
يوم الاثنين، حددت طهران 45 ناقلة
قالت إنها انتهكت قواعدها الخاصة بعبور المضيق، وهددت باتخاذ إجراءات ضدها تصل إلى
حد مصادرة شحناتها.
.jpg&w=3840&q=75)

