رووداو – أربيل
دعا مسؤول مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي في كوردستان سوريا، ألدار خليل، الدول الأوروبية إلى "عدم التخلي عن قواتنا بعد انتهاء المعارك الدائرة مع تنظيم داعش"، مشيراً إلى أنه "إذا لم تفعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة شيئاً، فسنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها".
وقال خليل، في مقابلة صحفية إن "الدول الأوروبية عليها التزامات سياسية وأخلاقية إذا لم يفوا بها، فهم يتخلون عنا"، داعياً "فرنسا العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، إلى أن تعمل لصالح نشر قوة دولية في سوريا فور انسحاب القوات الأمريكية منها".
وأضاف أنه "يمكن لفرنسا أن تقدم اقتراحاً إلى مجلس الأمن لحمايتنا: يمكنها أن تقترح نشر قوة دولية بيننا وبين الأتراك تكون فرنسا جزءاً منها، أو يمكنها حماية أجوائنا".
وتستعد قوات سوريا الديمقراطية لإعلان الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".
ولم تهدأ خلال الفترة الأخيرة التهديدات التركية بشن هجوم جديد ضد وحدات حماية الشعب ابتداء من مدينة منبج، ومن أجل تهدئة الأجواء، اقترح الرئيس الأميركي الشهر الماضي إنشاء "منطقة آمنة" بعمق 30 كيلومتراً على طول الحدود بين الطرفين.
ورحبت أنقرة بالاقتراح لكنها أصرت في الوقت ذاته على أن تدير تلك المنطقة، إلا أن مسؤولي الإدارة الذاتية شددوا على رفض أي دور لأنقرة فيها.
وحذر خليل "إذا لم تفعل الدول الأوروبية والولايات المتحدة شيئاً، سنكون مجبرين على التفاهم مع النظام السوري ليرسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها".
وتحاصر قوات سوريا الديموقراطية مسلحي التنظيم في مساحة نصف كيلومتر مربع في الباغوز قرب الحدود مع العراق.
ويدعم التحالف الدولي بقيادة أميركية قوات سوريا الديموقراطية في عمليتها، مقدماً لها دعماً جوياً لكن لا يوجد لديه على الأرض سوى بضعة قوات خاصة.


.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)