رووداو ديجيتال
قضت محكمة ألمانية بسجن سوري ينتمي إلى تنظيم داعش مدى الحياة، بعد إدانته بقتل ثلاثة أشخاص في عملية طعن استهدفت مهرجاناً صيفياً في مدينة زولينغن العام الماضي.
خلصت المحكمة في دوسلدورف، في حكمها الصادر اليوم الأربعاء (10 أيلول 2025)، إلى أن عيسى الحسن (27 عاماً) كان عضواً في تنظيم داعش وتصرف بدوافع "غادرة ودنيئة".
وقعت عملية الطعن في آب 2024، وأسفرت عن إصابة ثمانية أشخاص آخرين بجروح خطيرة خلال الليلة الافتتاحية لـ"مهرجان التنوع" الذي يستمر ثلاثة أيام.
"معتقدات متطرفة"
أكد القاضي الذي ترأس الجلسة في دوسلدورف أن الحسن تصرف "بناءً على معتقداته الإسلامية المتطرفة".
وأضاف أن المتهم "أيد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية" وأراد "الاستجابة لدعوة قادة التنظيم لتنفيذ هجمات في غرب أوروبا"، نظراً لرفضه "أسلوب الحياة الليبرالي".
وتابع أن هدفه تمثل في "تعزيز تأثير تنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا" و"الثأر لمقاتلي التنظيم الذين قُتلوا".
عندما وجه المدعون العامون الاتهامات إليه في شباط، قالوا إن الحسن كان على تواصل مع ممثلين عن داعش قبل الهجوم، وسعى لإيذاء "غير المؤمنين".
وأعلن داعش آنذاك مسؤوليته عن الهجوم عبر وكالة "أعماق" التابعة له، "انتقاماً للمسلمين في فلسطين وفي كل مكان".
"أستحق حكماً بالسجن مدى الحياة"
اعترف الحسن بتنفيذ الهجوم أثناء محاكمته التي جرت تحت إجراءات أمنية مشددة في دوسلدورف.
وأقر في بيان تلاه محاميه بارتكاب "جريمة خطيرة"، قائلاً: "قتلت ثلاثة أشخاص وأصبت آخرين بجروح خطيرة".
وأضاف: "نجا بعضهم بالصدفة المحضة، وكان بإمكانهم أن يموتوا أيضاً.. أستحق وأتوقع حكماً بالسجن مدى الحياة".
يُعد هجوم زولينغن من بين سلسلة هجمات أججت الجدل في ألمانيا حول سياسات الهجرة، حيث حُمّل المهاجرون المسؤولية عنها.



