رووداو ديجيتال
كشفت وزارة الأسرة الألمانية لشبكة رووداو الإعلامية، عن تسجيل 17 حالة زواج قسري في البلاد خلال عام 2024، مشيرةً إلى أن الأرقام غير الرسمية قد تكون أعلى بكثير، فيما المفارقة اللافتة هي أن غالبية الضحايا والجناة هم من أصول أجنبية.
جنسيات الضحايا والجناة
بحسب تقرير للمكتب الاتحادي للجرائم الجنائية في ألمانيا (BKA)، فإن شخصين فقط من ضحايا الزواج القسري الـ 17 يحملان الجنسية الألمانية، بينما تتوزع جنسيات البقية كالتالي:
- سوريا: 4 أشخاص
- روسيا: 3 أشخاص
- رومانيا: شخصان
- صربيا: شخصان
- العراق والمغرب وبلغاريا وبولندا: شخص واحد من كل دولة
الأمر نفسه ينطبق على الجناة، حيث تضم القائمة 6 سوريين، 6 رومانيين، 5 أتراك، 3 أرمن، وروسيين اثنين، إلى جانب آخرين من مصر وصربيا ومقدونيا الشمالية، مقابل شخص ألماني واحد فقط.
من هم الضحايا؟
تشير البيانات إلى أن 16 من الضحايا هم من الإناث، مقابل ضحية واحدة من الذكور، وتتراوح أعمارهم بين 12 عاماً و40 عاماً.
في السياق ذاته، أعلنت منظمة "العنف ضد المرأة" أنها قدمت استشارات لـ 231 شخصاً كانوا مهددين بالزواج القسري خلال عام 2025 وحده، مما يؤكد أن الأعداد الحقيقية للحالات أكبر بكثير من الأرقام المسجلة رسمياً.
عقوبة السجن 5 سنوات
يصنف القانون الألماني الزواج القسري كجريمة خطيرة وشكل من أشكال "الاتجار بالبشر"، ويعاقب مرتكبها بالسجن لمدة تتراوح بين 6 أشهر و5 سنوات.
تحذيرات مع بدء عطلة الصيف
مع اقتراب عطلة الصيف، أصدرت بلدية فريدريشهاين-كرويتسبيرغ في برلين تحذيراً من تزايد هذه الظاهرة، حيث تعمد بعض العائلات المهاجرة إلى اصطحاب أبنائها إلى بلدانهم الأصلية لإجبارهم على الزواج هناك.
ودعت البلدية الكوادر التعليمية والاجتماعية إلى توخي الحذر ومتابعة مخاوف الشباب قبل سفرهم لتفادي وقوعهم ضحايا لهذه الممارسة.



