رووداو ديجيتال
أكد محافظ بابل، حسن منديل السرياوي، أن مجزرة منطقة جبلة التابعة لمحافظة بابل التي اودت بحياة 20 شخصاً "جنائية وليست حادثة إرهابية"، مشيراً إلى أن المتهم كان مطلوباً من قبل محالكم بغداد.
وقال السرياوي، في مؤتمر صحفي، حضرته شبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (31 كانون الأول 2021) إن "الاجراءات التحقيقية مستمرة، ونحن هنا في موقع الحادث نريد ان نسبق أحداث التحقيق، لأن هناك بعض الملابسات لدينا من حيث المبدأ، ولكن ضمن سير التحقيق وبسرية عالية لكي لا تضيع معالم الجريمة".
وأضاف أن المتهم في محافظة بابل "لا توجد عليه أي مطلوبية، وإنما سابقاً كان عليه أمر قبض وفق أحكام المادة 406، لكن الأمر القضائي الصادر بحقه مؤخراً كان من محاكم بغداد وحاولت قوات الشرطة ان تنفذ هذا الأمر في محافظة بابل".
وعن تفاصيل العملية أشار محافظ بابل إلى أن "الاستخبارات طلبت إسناداً من القوات الامنية، وحصل تبادل إطلاق النار، وتفاجأت فيما بعد القوات الأمنية بعد الدخول إلى مقر الحادث بوجود عدد من الضحايا"، مؤكداً أن "الحادثة جنائية بالمعنى الدقيق، وليس كما رُوج لها على أنها حادثة إرهابية".
من جانبه أفاد مواطن من بابل في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية بأن الحادثة "ليست ارهابية، ولم يكن تاجر مخدرات، ولا يملك أي شيء، وحتى وضعه المادي كان سيئاً للغاية".
وأضاف: "نحن جيرانهم منذ زمن بعيد، وما حدث هو كارثة بمعنى الكلمة"، مضيفاً: "آتت قوة من بغداد قتلته وغادرت".
وقالت شقيقة الجاني لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (31 كانون الأول 2021)، إن شقيقها "لم يكن مطلوباً وفق المادة 4 إرهاب، ووضعه المادي متردي".
ونفت في الوقت نفسه أن يكون شقيقها "قاتل أبنائه"، مشيرةً إلى أن "20 شخصاً توفوا بالدوشكات التي استقدموها معهم القوات الأمنية".
وعن تفاصيل العملية قالت: "أرسلوا 50 همراً الأمس، ودفاعاً عن النفس حدثت اشتباكات مع القوات الأمنية"، متهمةً نسيب شقيقها الذي يعمل منتسباً مع القوات الأمنية في بغداد باستقدامه القوة إثر مشكلة عائلية بينهم.
وناشدت شقيقة الجاني رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ليأخذ حقهم ويحاسب المسؤولين عن قتل 20 شخصاً.
