رووداو ديجيتال
أكدت رئيسة حكومة ولاية سارلاند الألمانية، أنكه ريلينغر، أن مواجهة تنامي نفوذ حزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) تتطلب انتهاج سياسات تستجيب لمخاوف المواطنين، ولا سيما المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة.
جاء ذلك في رداً على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع رؤساء حكومات الولايات الألمانية، اليوم الخميس (22 تشرين الأول 2026).
بشأن كيفية الحد من تنامي نفوذ الحزب اليميني المتطرف في الولايات الألمانية، قالت ريلينغر: "هذه مسؤوليتنا المشتركة من خلال السياسات الجيدة".
وأضافت: «إذا كان أكبر ما يقلق الناس حالياً على مائدة العشاء هو عدم قدرتهم على تحمّل تكاليف معيشتهم كما في السابق، فإن مسؤوليتنا هي أخذ هذا القلق على محمل الجد».
وأشارت إلى أن اتخاذ إجراءات تستجيب لهذه المخاوف يمكن أن يسهم في إقناع المواطنين في إطار التنافس الديمقراطي، معتبرة أن ذلك يظل من المهام الأساسية للقوى السياسية.
يعقد رؤساء حكومات الولايات الألمانية، الخميس، اجتماعاً في العاصمة برلين، حيث تشمل المناقشات إصلاح نظام الرعاية الصحية، وخفض ضريبة الكهرباء للأسر، ومستقبل صناعة السيارات الألمانية، والتعامل مع الأشخاص الذين تصنفهم الأجهزة الأمنية خطراً محتملاً.
نص سؤال رووداو وإجابة أنكه ريلينغر:
رووداو:تحدثتِ عن تنامي قوة حزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) اليميني المتطرف. كيف تنوون في اجتماع اليوم منع تزايد نفوذ وقوة الحزب في باقي الولايات الأخرى؟
أنكه ريلينغر: حسناً، هذه مسؤوليتنا المشتركة من خلال السياسات الجيدة. لقد أوضحت قبل قليل من خلال مثالين كيف أعتقد أننا نستطيع وضع سياسات جيدة تخدم المواطنين والمواطنات. إذا كان أكبر ما يقلق الناس حالياً على مائدة العشاء هو عدم قدرتهم على تحمّل تكاليف معيشتهم كما في السابق، فإن مسؤوليتنا هي أخذ هذا القلق على محمل الجد. أعتقد، من خلال مثل هذه الإجراءات يمكننا إقناع المواطنين والمواطنات في إطار التنافس الديمقراطي، فهذه تظل مهمتنا الأساسية. فمجرد إجراء عملية مراجعة لا يحل المشكلة، لكن من ناحية أخرى، فإن الديمقراطية القادرة على الدفاع عن نفسها وُجدت لتُظهر قدرتها الفعلية على الدفاع عن نفسها عندما تقتضي الضرورة ذلك. لكن تبقى المهمة أيضاً هي ضمان انتهاج سياسات جيدة.
