رووداو ديجيتال
أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، ضرورة قيام الدول بمحاكمة رعاياها من عناصر تنظيم داعش في بلدانهم، مشيرا الى ان عددهم هو أكثر من عشرة آلاف، تابعين لأكثر من 50 دولة.
وكتب الأعرجي تغريدة بموقع تويتر، يوم الاثنين (31 كانون الثاني 2022): "شددنا خلال لقائنا أمس مع الناتو واليوم مع سفراء الدنمارك والنرويج والسويد على ضرورة قيام الدول بمحاكمة رعاياها من الدواعش في بلدانهم".
وأوضح الأعرجي انهم "أكثر من عشرة آلاف إرهابي، تابعين لأكثر من 50 دولة، وحاليا في سجون (قسد) بالحسكة، شمال شرق سوريا"، عاداً اياهم "يشكلون تهديداً حقيقياً للمنطقة والعالم".
يذكر أن مخيم الهول يأوي ما يقرب من 70 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا بسبب الهجوم العسكري للتحالف الذي قادته الولايات المتحدة ضد داعش.
ما يقرب من نصف الذين يعيشون في المخيم المترامي الأطراف هم من العراقيين، ويتم إيواء حوالي 10 آلاف أجنبي في مبنى إضافي آمن بالمخيم، ولا يزال الكثير منهم من أشد المؤيدين لداعش.
مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، التقى يوم الأحد (30 كانون الثاني 2022) قائد بعثة حلف الناتو في العراق، مايكل انكر، حيث جرى استعراض عمل بعثة حلف الناتو في العراق، لاسيما في مجال تدريب القوات العراقية، إلى جانب بحث ملف مخيم الهول الحدودي.
وأكد الأعرجي خلال اللقاء أن الطريق الأسلم هو استلام الدول رعايها الموجودين في السجون، "وهم قيادات في داعش، وفي حال عدم تسلمهم من قبل بلدانهم، فعلى الجهات الدولية نقلهم إلى مكان آخر، لكونهم يشكلون تهديداً حقيقياً".
من جانبه أكد قائد بعثة الناتو في العراق، أنه سيوصل قلق العراق المشروع بشأن وجود إرهابيين خطيرين في مخيم الهول إلى حلف الناتو.
وبيّن الأعرجي أن "قوات سوريا الديمقراطية غير مؤهلة للتعامل مع هكذا إرهابيين خطيرين، وإصرار المجتمع الدولي على إبقائهم يولد شكوكاً، لاسيما هناك من يظن أن ثمة سيناريو قادم لإعادة داعش من جديد".
شددنا خلال لقائنا أمس مع الناتو واليوم مع سفراء الدنمارك والنرويج والسويد على ضرورة قيام الدول بمحاكمة رعاياها من الدواعش في بلدانهم، وهم أكثر من عشرة آلاف إرهابي، تابعين لأكثر من 50 دولة، وحاليا في سجون (قسد) بالحسكة، شمال شرق سورية، يشكلون تهديدا حقيقيا للمنطقة والعالم.
— قاسم الاعرجي (@qassimalaraji) January 31, 2022



